وبِكار وبِكارة ، وقد يُجمع البَكْرة من الإبل : بَكَرات .
وجارية بِكر من جوارٍ أبكار .
وبَكَّر الرجلُ في حاجته تبكيرا وأبكر إبكارا وبَكَرَ بُكورا .
قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
أمِن آل نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُ * غَداةَ غدٍ أم رائحٌ فمهجِّرُ
وقال آخر ( سريع ) « 2 » :
يا عمرُو جيرانُكم باكِرُ * فالقلبُ لا لاهٍ ولا صابرُ
وصف الجمع بواحد .
والباكورة : النخلة المعجِّلة ، وكذلك سائر الشجر .
ويُجمع البَكْر من الإبل في أدنى العدد أَبْكُرا وبُكْرانا .
والبَكْرَة : المَحالة الصغيرة ،
وبه سُمِّي أبو بَكْرَة لأنه انخرط عن بَكْرَة من سور الطائف فجاء إلى النبيّ صلَّى اللّه عليه وسلَّم فكُني أبا بَكْرَة .
وقد سمَّت العرب « 3 » بَكْرا ومبكِّرا وبُكَيرا .
وفي العرب أحياء يُنسبون إلى بكر : بكر بن وائل ، وبكر ابن سَعد بن ضَبَّة وغيرهما .
ربك
ويقال : رَبَكْتُ الطعامَ أربُكه رَبْكا ، إذا خلطته ؛ وكذلك لَبَكْتُه لَبْكا سواء . ومثل من أمثالهم : « غَرْثانُ فارْبُكوا له » « 4 » ،
وقالوا أيضا : فالْبُكوا له .
ورَبَكَ « 5 » الرجلُ وارتبك ، إذا اختلط عليه أمرُه .
ويقال : رمى فلانٌ فلانا برَبيكة ، أي بأمر ارتبكَ عليه ، أي اختلط . والجمع الرَّبائك .
ورجل رَبِكٌ : ضعيف الحيلة .
والرَّبيك : أول جُرعة يشربها المولود « 6 » .
والرَّبيك : سَمْنٌ وتمرٌ يُمرسان بخبز فيُطعَمهما الصبيُّ إذا قلَّ لبن أُمّه . قال أبو الدُّهيم العَنْبَري ( وافر ) « 7 » :
فإن تَجْزَع فغيرُ مَلُومِ فِعْلٍ * وإن تصبِرْ فمِن حُبُكِ الرَّبيكِ
ويروى : فمن حبِّ الرَّبيك ؛ أراد بقوله : « حُبُك » ما تَحَبَّك من الشحم في بطنه « 8 » ، أي ما عقده الرَّبيكُ في بطنك من الشحم .
والرَّبيكة واللَّبيكة : دقيق يُخلط بأَقِطٍ وسمن .
ركب
ويقال : ركب الرجلُ يركب رُكوبا .
والرِّكاب : المطيّ ، لا واحد لها من لفظها .
وما لفلان حَمولة ولا رَكوبة ، أي ما يَحْمِل عليه وما يركبه .
و
رَكوبة : ثنيَّة معروفة صعبة سلكها النبيّ صلَّى اللّه عليه وسلَّم .
ومن ذلك قولهم : كَرٌّ في رَكوبة ، أي عَسِرٌ .
والرَّكْب : القوم الرُّكْبان ، والجمع الرُّكوب ، مثل شَرْب وشُروب .
والأُرْكوب أيضا : القوم الرُّكّاب ، والجمع أراكيب . قال أبو مالك « 9 » : لا يقال أُرْكوب إلا في رُكبان الإبل خاصةً ، والجمع أراكب .
ورِكاب السَّرْج : معروف .
ومَركوب : موضع معروف بالحجاز قريب من الطائف . قال الشاعر ( بسيط ) « 10 » :
[ أَبْلِغْ بني كاهلٍ عني مُغَلْغَلَةً ] * والقومُ من دونهم سعيا ومركوبُ
والرُّكبة : معروفة .
ورَكَبْتُ الرجلَ أَرْكُبُه ، إذا ضربته بركبتك .
والرَّكَبان : أصلا الفَخِذين اللذان عليهما لحم الفَرْج من الرجل والمرأة .
وكل شيء أثبتَّه في شيء فقد ركَّبته ، نحو السِّنان في الرمح وغيره .
وفرسٌ أَرْكَبُ والأنثى رَكْباءُ ، إذا عظُمت رُكبتُهما ، وهو عيب .
ورَكيب الرجل : الذي يركب معه ، مثل أكيلِه وشَريبِه .
هامش
( 1 ) مطلع قصيدة عمر بن أبي ربيعة الرائية ، في ديوانه 92 . وسيجيء صدره أيضا ص 1265 .
( 2 ) الاشتقاق 49 ، واللسان ( بكر ) . وسينشده ص 1265 أيضا .
( 3 ) في الاشتقاق 49 : « والاشتقاق بَكْر من البَكْر ، وهو الفتيّ من الإبل » .
( 4 ) المستقصى 2 / 176 . وانظر ص 376 .
( 5 ) كذا بالفتح في اللسان أيضا ، وفي القاموس أنه كفرِح .
( 6 ) ط : « والرَّبيكة زعم أبو مالك أنها أول مصّة يمصّها المولود من أمه أو غيرها ، وقد جاء في الشعر الفصيح » .
( 7 ) نسبه في اللسان ( ربك ) إلى أبي الرُّهَيْم العنبري .
( 8 ) « ويُروى . . . بطنه » : من ط وحده .
( 9 ) قول أبي مالك من ط وحده .
( 10 ) البيت لجنوب أخت عمرو ذي الكلب الهذلي في ديوان الهذليين 3 / 125 .
وأنشده ابن دريد بلا نسبة في الملاحن 30 . وانظر : البلدان ( سعيا ) 3 / 222 ، واللسان ( ركب ، سعا ) .