ب ج ف
أُهملت ، وكذلك حالها مع القاف والكاف . ولم تجمع العرب الجيم والكاف « 1 » إلا في كلمات خمس أو ست تراهنَّ في اللفيف إن شاء اللّه .
ب ج ل
بجل
بَجَلْ : في معنى حَسْبُ . قال الراجز « 2 » :
نحن بني ضَبَّةَ أصحابُ الجملْ * رُدُّوا علينا شيخَنا ثُمَّ بَجلْ
ورجل بجيل : غليظ الجسم . وكل ما غَلُظَ فهو بَجيل ، نحو الحبل والثوب الغليظ . وكثر حتى قالوا : شَرٌ بجيلٌ ، أي شديد .
والأَبْجَل : عِرْق غليظ في الرِّجل . وكل غليظ بجيل .
وبنو بَجْلَة : بطن من العرب . قال الشاعر ( وافر ) « 3 » :
وآخر منهمُ أَجْرَرْتُ رُمحي * وفي البَجْليِّ مِعْبَلةٌ وَقيعُ
وهذا مما خُطِّىء فيه الأصمعي . قال : بَجَليّ . قال أبو بكر : أراد الأصمعي بَجَليّ من بَجِيلة ، وعنى الشاعرُ بني بَجْلة من بني سُليم « 4 » .
وبنو بَجالة : بطن من بني ضَبَّة .
وبَجِيلة : حَيّ من اليمن .
ورجل بَجَال ، إذا كان شيخا وفيه بقيّة ؛ وامرأة بَجَالة .
وبجَّلت الرجلَ ، إذا عظَّمته .
بلج
والبَلَج : ابيضاض ما بين الحاجبين ونقاؤه ؛ رجل أَبْلَجُ وامرأة بَلجاءُ ، والاسم البُلْجةُ .
وكل ما وضحَ فقد ابلاجَّ ابليجاجا . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
ألم تَرَ أنّ الحَقَّ تَلْقاه أَبْلَجا * وأنَّك تَلْقَى باطلَ القولِ لَجْلَجا
وقد سمَّت العرب بَلْجا وبَلّاجا « 6 » .
وانبلجَ الصبحُ وبَلَجَ ، إذا أضاء . ورأيت بُلْجَةَ الصُّبح ، إذا رأيت ضوءه .
وتبلَّج الرجل إلى الرجل ، إذا أضاء . ورأيت بُلْجَة الصُّبح ، إذا رأيت ضوءه .
وتبلَّج الرجل إلى الرجل ، إذا ضحك إليه وهشَّ له .
جبل
والجَبَل : معروف .
ورجل ذو جَبْلة « 7 » ، إذا كان غليظ الجسم . وكذلك رجل مجبول ، إذا كان غليظا .
والجِبِلَّة : الأُمَّة من الناس ، وكذلك الجُبُلَّة . وقد قُرئ بهما قوله جلَّ وعزَّ :
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا
كَثِيراً « 8 » .
وأَجْبَلَ الحافرُ ، إذا أفضى إلى جبل « 9 » لا يمكنه الحفرُ فيه .
وأَجْبَلَ الشاعرُ ، إذا صعب عليه القول .
والجِبِلَّة : الفِطرة . جَبَلَ اللّه عزَّ وجلَّ الخَلْقَ يَجْبِلهم ويَجْبُلهم . وهذه جِبِلَّة فلان أي خليقته التي خُلق عليها .
وقد سمّت العرب جَبَلًا وجُبيلًا وجَبَلَة « 10 » .
ويقال : جاء بمالٍ جِبْلٍ ، أي كثير .
والجِبْلُ من الناس : الجماعة . قال الهُذلي ( طويل ) « 11 » :
منايا يُقرِّبْن الحُتوفَ لأهلها * جِهارا ويستمتعن بالأَنَسِ الجِبْلِ
وكذلك الجُبْل والجُبُل والجِبِلّ . وقد قرئ بهما : قرأ أبو عمرو : جُبْلًا كثيرا « 12 » .
ويوم جَبَلَة : يوم معروف .
وجَبَلَة : موضع معروف بنجد .
وقد جمعوا جَبَلًا جِبالًا وأجبالًا .
جلب
والجَلَب الذي نُهي عنه ،
وفي الحديث : « نهى رسول اللّه صلَّى اللّه عليه وسلَّم عن الجَلَب والجَنَب »
؛ فالجَلَب أن يركب الرجلُ فرسا فيتبع فرسَه في الرهان فيُجْلِب عليه أي يصيح به ، فيعرف فرسُه صوتَه فيزداد في عَدْوه .
هامش
( 1 ) م : الجيم والقاف .
( 2 ) من أبيات للأعرج المعني أوردها المرزوقي في شرح الحماسة 291 ، والتبريزي في شرحه 1 / 155 . وانظر : الكامل 1 / 112 و 394 ، وشرح ابن يعيش 4 / 89 ، وشذور الذهب 219 ، والهمع 1 / 171 ؛ ومن المعجمات : العين ( بجل ) 6 / 134 ، واللسان ( بجل ) .
( 3 ) البيت لعنترة في ديوانه 285 ، والمعاني الكبير 1096 ، والاشتقاق 516 ، والمخصَّص 6 / 61 ، والصحاح ( بجل ) ، واللسان ( بجل ، عجل ) .
( 4 ) « وهذا . . . سليم » : سقط من ل .
( 5 ) سبق إنشاده ص 184 .
( 6 ) الاشتقاق 260 .
( 7 ) كذا بفتح الجيم في الأصول ؛ وهو بكسرها في الصحاح والقاموس واللسان .
( 8 ) يس : 62 . وانظر البحر المحيط 7 / 343 - 344 .
( 9 ) ط : « إلى موضع » .
( 10 ) الاشتقاق 363 و 566 .
( 11 ) هو أبو ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 38 ، ومجاز القرآن 2 / 91 ، والصحاح ( جبل ) ، واللسان ( أنس ، متع ، جبل ، مني ) .
( 12 ) قارن الحجّة لابن خالويه 299 .