وكل بَشِع فهو جَشِب .
وأهل اليمن يسمُّون قشورَ الرُّمّان الجُشْب ، بضمّ الجيم .
وبنو جَشِيب : بطن من العرب .
شجب
والشَّجْب : تداخل الشيء في الشيء ؛ تَشاجبَ القومُ ، في معنى تشاجروا . والشِّجاب والمِشْجَب واحد ، ويقال الشُّجُب أيضا .
ويسمُّون الثلاث الخَشَبات التي يعلِّق عليها الراعي سِقاءه ودلوَه : الشُّجُب ؛ وقد تُسمَّى : الحِمار .
ويقال : شَجِبَ الرجل يَشْجَب ، إذا هلك .
ويَشْجُب : أبو حيّ من العرب عظيم « 1 » .
ب ج ص
أُهملت .
ب ج ض
ضبج
استُعمل منها ، زعموا : ضَبَجَ ضَبْجا ، إذا ألقى نفسه بالأرض من كلال أو ضرب ، وليس بثَبْت .
أُهملت الباء والجيم مع الطاء والظاء .
ب ج ع
بعج
بَعَجَ بطنَه يَبعجُه فهو بَعيج ومَبعوج ، إذا بَقَرَه . وقال أسامة ابن الحارث الهُذلي ( وافر ) « 2 » :
ويُهْلِكُ نفسَه إن لم يَنَلْها * فُحُقَّ له سَحيرٌ أو بَعيجُ
أي إن لم يَنَل الصيدَ ، وهو حُقَّ له أن يصيب سَحْرَه ؛ والسَّحْر : الرئة . قال الهُذلي ( طويل ) « 3 » :
وذلك أعلى « 4 » منك فَقْدا لأنه * كريمٌ وبطني بالكِرام بَعيجُ
وكل شيء اتَّسع « 5 » فقد انبعج .
وانبعجت السماءُ بالمطر ، تشبيها بانبعاج البطن .
والباعجة : أرض سهلة تُنبت النَّصِيَّ ، وهو نبت تأكله الإبل فإذا يبس فهو حَلِيّ .
وباعجة القِرْدان : موضع معروف .
وبنو بَعْجة : بطن من العرب « 6 » .
جعب
والجَعْبة للنُّشّاب « 7 » والنَبْل جميعا ، وهي للنُّشّاب أعْرَفُ .
وأصل الجَعْب الجمع ؛ يقال : جَعَبْت الشيءَ جَعْبا ، إذا جمعته ، وإنما يُومأ به إلى الشيء اليسير . وفي كلام بعضهم :
أعطِني منه ولو جَعْبٌ « 8 » ، فإنما أريد تَسْمِعَتَه . فقال له الآخر :
من تَسْمِعَتِه أفِرُّ .
والجَعْب في هذا الموضع : الكُثَيبة من البَعَر . وأهل السراة يسمّون البَعَر بعينه جَعْبا ، إذا كان مجتمعا . وتقول العرب : لا أعطيه جَعْبا ، إذا أومؤوا إلى الشيء اليسير .
والجِعْبِيّ ، مقصور : اسم يُخَصُّ به الدُّبُر .
عجب
والعَجب من الشيء : معروف . وأمر عَجيب وعُجاب :
واحد .
وناقة عَجْباء : غليظة عَجْب الذَّنَب . وعَجْب الذَّنَب : العظم الذي ينبت عليه شعر الذَّنَب « 9 » .
ورجل مُعْجَب : يُعجب بما يكون منه وإن كان قبيحا .
ورأيت أُعْجُوبة وأعاجيبَ كثيرة .
والعَجائب : جمع عَجيبة .
وبنو أَعْجَبَ : بطن من العرب « 10 » .
ب ج غ
غبج
غَبَجَ الماءَ يَغبِجه ويَغمِجه سواء ، إذا جرعه جَرْعا متدارِكا ، وهي الغُبْجة « 11 » والغُمْجة ، يريدون الجُرْعة .
والجَغْب من قولهم : رجل شَغِبٌ جَغِبٌ ، وجَغِب اتباع لا يُتكلَّم به على الانفراد ، كما قالوا : عَطشان نَطشان .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق 361 : « يَشْجُب : يَفْعُل إمّا من قولهم : شَجَبَ الرجلُ يشجُب ، إذا هلك ؛ أو من قولهم : تشاجبَ الأمرُ ، إذا اختلط ودخل بعضُه في بعض » .
( 2 ) في ديوان الهذليين 2 / 100 أنه لعمرو بن الداخل ؛ وهو لرجل من هذيل في المعاني الكبير 779 - 780 .
( 3 ) لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 61 ، والمقاييس ( بعج ) 1 / 267 ، والصحاح ( بعج ) ، واللسان ( بعج ، عول ) .
( 4 ) م : « أغلى » .
( 5 ) م : « وكل شيء انكسع » .
( 6 ) في الاشتقاق 480 : « فَعْلة من قولهم : بعجتُ بطنه . . . » .
( 7 ) ط : « للنُّشّاف » .
( 8 ) كذا بالرفع في الأصول !
( 9 ) بعده في ل : « والأنثى عجباء » ؛ وبعده في م : « وهو العسيب » .
( 10 ) م ط : « وبنو عجيب » . وفي الاشتقاق 285 : « واشتقاق أعجب إما من قولهم :
أعجبني الشيءُ يعجبني إعجابا ، أو من قولهم : « دابّة أعجبُ ، أي غليظ الذنب » .
وانظر أيضا : الاشتقاق 543 .
( 11 ) ط : « الغَبجة » !