والمِظَلَّة مِفْعَلَة ، وهو ما استُظِلَّ به أيضا .
لظظ
ومن معكوسه : لَظَّ به لَظًّا ، وأَلَظَّ به إلظاظا ، إذا لزمه .
وفي الحديث : « أَلِظُّوا بيا ذا الجَلالِ والإكرامِ »
؛ أي الزموا هذه الدَّعوة .
وتَلاظَّ القوم لِظاظا ومُلاظَّةً ، إذا لزِم بعضُهم بعضا فلم يفترقوا في حرب أو غيرها . قال الراجز « 1 » :
والجِدُّ يَحْدُو قَدَرا مِلْظاظا
والجِدّ هاهنا ضِدُّ الهَزْل . ويُروى : والجَدُّ يحدو قَدَرا ، من قولهم : لفلان جَدٌّ في هذا الأمر ، أي حَظٌّ .
ظ م م
مظظ
استُعمل من معكوسه : المَظّ ، وهو رُمّان ينبت في جبال السَّراة لا يَحْمِل . قال الشاعر - هو أبو ذُؤيب ( طويل ) « 2 » :
يَمانِيَةٌ أحيا لها مَظَّ مَأْبِدٍ * وآلَ قُراسٍ صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ
وأَرْمِيَة : جمع رَمِيّ ، وهو ضرب من السَّحاب . وقد رَوَوا :
أجْنَى لها . ومَأْبِد : موضع . وآلَ قُراس : جبال بالسَّراة باردة .
ورواية الأصمعي : أحيا لها . وأَرْمِيَة ، واحدها رَمِيّ : سحاب عظيم القطر مستطيل في السماء . وروى الأصمعي : أَسْقِيَة ، جمع سَقِيّ ، والسَّقِيّ مثل الرَّمِيّ .
ظ ن ن
ظنن
الظَّنّ : معروف ؛ ظَنَّ يَظُنُّ ظَنًّا . والظِّنَّة : التُّهْمَة . وفلانٌ ظَنِين ، أي متَّهم . وكذلك فُسِّر في التنزيل ، في قراءة من قرأ :
وما هو على الغَيْبِ بِظَنينٍ « 3 » ، واللّه أعلم .
ظ و
وأُهملت الظاء مع الواو والهاء والياء .
هامش
( 1 ) نسبه في المطبوعة إلى رؤبة ، وليس في ديوانه ولا في ملحقات ديوان العجّاج من الظائية . وسينشده أيضا ص 552 .
( 2 ) ديوان الهذليين 1 / 42 ، والمعاني الكبير 619 ، والمخصَّص 9 / 74 ، ومعجم البلدان : ( آل قراس ) 1 / 55 ، و ( قراس ) 4 / 316 و ( مأبِد ) 5 / 31 و ( مايد ) 5 / 50 ، والصحاح واللسان ( ميد ، قرس ، مظظ ، رمى ، سقى ) . وسينشده أيضا ص 718 . ورواية الديوان : يمانيةٍ ، بالكسر .
( 3 ) التكوير : 24 ، وقارن ص 148 .