ويُروى : ليجدعه وكان به ضَنينا « 1 » . ويقال : حَجِئْتُ بالشيء ، إذا ضَنِنْتَ به .
ويقال : خذ ما دَفَّ واستَطَفَّ ، أي ما دنا وأمكن .
قال أبو بكر : قال أبو حاتم : قال أبو زيد : يقال : ما يُطِفُّ له شيءٌ إلّا أخذه ، أي ما يرتفع . قال علقمة ( بسيط ) « 2 » :
وما استَطَفَّ من التَّنَوُّمِ مَحْذُومُ
ويقال : هذا طِفَافُ الإناء والمَكُّوك وغيرهما ، إذا قارب أن يمتلئ .
والطُّفافة : ما قَصُرَ عن ملء الإناء من شراب وغيره . ومنه التَّطفيف في الكيل ، وهو النُّقصان . وكذلك فُسِّر قوله جلّ وعزّ :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
« 3 » ، واللّه أعلم .
وطَفَفْتُ الشيءَ برِجلي أَطُفُّه طَفًّا ، إذا دَفَعْتَه .
ط ق ق
طقق
طَقَّ « 4 » : حكاية صوت ، وقد ألحقوه بالرباعي وقالوا :
طَقْطَقَةٌ . وسمعتُ طقطقةَ الحجارة ، أي وَقْع بعضِها على بعض إذا تَدَهْدَهَتْ من جبلٍ ، مثل الدَّقدقة سَواءٌ « 5 » .
قطط
ومن معكوسه : قَطَّ الشيءَ يَقُطُّه قَطًّا ، إذا قطعَه معترِضا .
والقِطّ : السِّنَّوْر في بعض اللغات ، ولا أحسبها عربية صحيحة .
والقِطّ : الكتاب أو النَّصيب ، هكذا فسّر أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ :
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ « 6 » ، واحتجَّ بقول الأعشى ( طويل ) « 7 » :
ولا المَلِكُ النُّعمانُ يومَ لَقِيتُهُ * بإمَّته يُعطي القُطوط ويَأْفِقُ
قال : يَكتب في الجوائز . ويأفِق : يُفْضِل .
وقَطُّ : اسم يدل على ما مضى من الدهر ؛ يقولون : لم أفعله قَطُّ ، ولا يكون إلا لما مضى ، لا يقولون : أفعلُه قَطُّ ولا فعلتُه . ويقال : ما فعلت ذاك قَطُّ ولا قُطُّ ، لغتان فصيحتان .
وأما قولهم : قَطِّ من كذا وكذا في معنى حَسْبُ ، فليس هذا موضعه .
وأُلحق بالرباعي فقيل : القِطْقِط ، وهو ضربٌ من المطر .
وقالوا : جَعْدٌ قَطَطٌ ، وهو أشد الجعودة ، والمُقْلَعِطّ أشد منه .
وقد قالوا : قَطَاطِ ، في معنى حَسْب أيضا .
وأنشد « 8 » لعمرو بن مَعْدِيكَرِب الزُّبيدي ( وافر ) « 9 » :
أَطَلْتُ فِراطهم حتى إذا ما * قتلتُ سَراتَهم كانوا قَطاطِ
ط ك ك
أُهملت الطاء والكاف .
ط ل ل
طلل
الطَّلّ : النَّدى . وقال قوم : بل هو أكثر من النَّدى وأقلّ من المطر ؛ هكذا فسَّره أبو عبيدة في قوله جَلّ وعزّ :
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ
« 10 » .
ويقال : طُلَّت ليلتُنا فهي طَلَّة ومَطْلولة . وروضة طَلَّة : نَديَّة .
ويقال لكل شيء نَدٍ : طَلٌّ . وأنشد ( طويل ) « 11 » :
كأنّ الخُزامَى طَلَّةٌ في ثيابِها
أي نَديَّة .
ويقال : ما بالناقة طُلٌّ « 12 » ، أي ما بها طِرْقٌ .
ويقال : طُلَّ دمُه يُطَلُّ طَلًّا وطُلُولًا ، إذا لم يُثأر به ، فالدم
هامش
( 1 ) وهي رواية المصادر المذكورة أعلاه جميعا ، باستثناء اللسان .
( 2 ) البيت في ديوانه 58 ؛ وصدره فيه :
*يظلّ في الحنظلِ الخُطبانِ ينقُفه* وانظر : المفضليات 399 ، والحيوان 4 / 366 ، واللسان ( طفف ) .
( 3 ) المطفِّفين : 1 .
( 4 ) في اللسان : طَقْ .
( 5 ) ط : « مثل الدقة سواء » ؛ تحريف .
( 6 ) ص : 16 . وفي مجاز القرآن 2 / 179 : « القِطّ : الكتاب » .
( 7 ) ديوانه 219 ، ومجاز القرآن 2 / 179 ، والمخصَّص 4 / 102 ، والعين ( أفق ) 5 / 227 ، والمقاييس ( أفق ) 1 / 116 ، و ( قط ) 5 / 13 ، والصحاح واللسان ( قطط ، أفق ) . وفي المخصَّص والمقاييس والصحاح واللسان : بغبطته يعطي . . .
( 8 ) من هنا إلى آخر البيت : من ط وحده .
( 9 ) ديوانه 127 ، والأغاني 14 / 35 ، وذيل الأمالي 191 ، وشرح ابن يعيش 4 / 58 و 61 ، والخزانة 3 / 75 ، والصحاح ( قطط ) ، واللسان ( فرط ، قطط ) . وفي الأغاني :أطلتُ فراطكم . . . * قتلت سراتكم كانت قطاطِ .( 10 ) البقرة : 265 . والذي شرحه أبو عُبيدة من هذه الآية قوله تعالى :بِرَبْوَةٍ؛ مجاز القرآن 1 / 82 .
( 11 ) اللسان ( طلل ) ؛ وفيه :بريح خُزامى طلَّةٍ من ثيابها * ومن أَرَجٍ من جيّد المِسك ثاقبِ( 12 ) ط م : « طَلٌّ » .