أبي طالب عليه السلام .
وخَمّانُ : موضع .
وخَمّان الناس : جَماعتهم « 1 » .
وخَمّان البيت : رديء متاعه ؛ هكذا رُوي عن أبي الخطّاب .
والخُمُّ : القَوْصَرَّة التي يُجعل فيها التبن لتبيض فيه الدجاجة .
مخخ
واستُعمل من معكوسه : المُخّ ، وهو ما أُخرج من عظم .
والمُخاخة : ما اجتذبه الماصُّ من المُخّ . ويسمّى الدماغ مُخًّا .
قال الشاعر - النجاشي الحارثي ( طويل ) « 2 » :
ولا يسرقُ الكَلْبُ السَّرُوُّ نعالَنا * ولا نَنْتَقي المُخَّ الذي في الجَماجمِ
ويُروى : السَّرُوق ، والسَّروق من السَّرَق ، والسَّرُوُّ من سُرَى .
الليل ، وهو فَعول منه ، وهي الرواية الصحيحة . وكانوا يتكرّمون عن أكل الدماغ ويرون ذلك نَهما . وصف بذلك قوما فذكر أنهم كرام لا يلبسون من النعال إلّا المدبوغةَ ، فالكلب لا يأكلها ولا يستخرجون ما في الجماجم لأن العرب تُعَيِّر بأكل الدماغ كأنَّه عندهم شَرَهٌ أن يستخرج الإنسانُ مُخًّا من عظم .
وخالص كل شيء مُخُّه .
خ ن ن
خنن
الخُنَّة من الخُنان ، وهي أشدُّ من الغُنَّة وأقبح ؛ رجلٌ أَخَنُّ وامرأةٌ خَنَّاءُ .
وزمن الخُنَان : زمن معروف عند العرب قد ذكروه في أشعارهم ، ولم أسمع له من علمائنا تفسيرا شافيا . قال النابغة الجعدي ( وافر ) « 3 » :
فمن يَكُ سائلًا عنّيَ فإنّي * من الفتيان أعوامَ الخُنانِ
ويقال : خُنَّ الرَّجُلُ فهو مخنون ، إذا ضاقت خياشيمه وانسدّت « 4 » حتى يخرج كلامه غليظا لا يكاد يُفهم .
والخُنان : داءٌ يعتري العينَ . قال جرير ( وافر ) « 5 » :
[ وأشفي من تخلُّج كل جِنٍّ ] * وأكوي الناظِرَيْن من الخُنانِ
ويقال : وطئ فلانٌ مَخَنَّةَ بني فلان ومِخَنَّتَهم ، إذا وطئ حريمهم . قال أبو بكر : مَخَنَّة بالفتح أجود « 6 » .
خ و
و
خوو
خَوٌّ : كثيب معروف بنجد .
ويومُ خَوّ : قُتل فيه عُتيبة بن الحارث بن شهاب ، قتله ذُؤابُ ابن رُبَيِّعة « 7 » .
خ ه ه
أُهملت الخاء مع الهاء في الوجوه كلها ، وكذلك مع الياء .
هامش
( 1 ) ط : « وخمّان الناس : جَفّتهم » .
( 2 ) ليس البيت في شعر النجاشي الحارثي الذي جمعه سليم النعيمي . وانظر : البيان والتبيين 2 / 109 ، والمعاني الكبير 487 ، والمخصَّص 13 / 73 ، والخزانة 4 / 147 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( مخ ) 5 / 269 ، والصحاح ( مخخ ) ، واللسان ( مخخ ، سرق ، نقا ) . وفي البيان والتبيين : ولا يأكل الكلب .
( 3 ) البيت مطلع قصيدة في ديوانه 160 . وانظر : طبقات فحول الشعراء 103 ، والشعر والشعراء 212 ، والأغاني 4 / 129 ، والأزمنة والأمكنة 1 / 229 و 2 / 269 ، والاقتضاب 102 ، وشرح شواهد المغني 614 ، والخزانة 1 / 513 ، واللسان ( خنن ) . وروايته في الشعر والشعراء :ومن يحرصْ على كبري فإني * من الشُّبّان أزمانَ الخُنانِ( 4 ) ط : « واشتدت » !
( 5 ) ديوانه 590 ، وإصلاح المنطق 398 ، والصحاح ( نظر ) ، واللسان ( خلج ، نظر ، خنن ) . وفي اللسان : كل داءٍ .
( 6 ) « قال . . . أجود » : من م وحده .
( 7 ) م ط : « يوم لبني أسد على بني يربوع ، قتل فيه ذؤابُ بن ربيّعة عتيبةَ بن الحارث بن شهاب اليربوعي » .