حرف الخاء
وما بعده
خ د د
خدد
الخَدُّ : معروف « 1 » ، وهما خَدّان يكتنفان الأنفَ من عن يمين وشمال ، وهو ما انحدر عن الوَجنة في الوجه فصار فيه مَسيل الدمع .
والخَدُّ والأُخْدُودُ : شَقّانِ مستطيلان غامضان في الأرض ، هكذا فسَّره أبو عبيدة في التنزيل ، واللّه أعلم ، في قوله تعالى :
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ
« 2 » .
والمِخَدَّة : مِفْعَلة من الخَدّ ، لأن الخَدَّ يوضع عليها .
والمِخَدَّة أيضا : حديدة تُخَدُّ بها الأرض .
والاسم : خُدٌّ ، والمصدر : خَدَدْتُ أَخُدُّ خَدًّا . وجمع خَدّ الإنسان : خُدُود .
وقد قيل للخَدّ في الأرض أيضا : خُدَّة .
دخخ
واستُعمل من معكوسه : الدُّخُّ ، وهو الدُّخَان . قال الراجز « 3 » :
وسالَ غَرْبُ عَيْنه فلَخّا * تحتَ رُواقِ البيت يغشى الدُّخّا
وقد أُلحق هذا الفعل بالرباعي فقيل : دُخْدُخٌ .
ويُروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في حديث ابن صائد : إنّي خبأتُ لك خَبيئا . قال : فما هو ؟ قال : دُخٌّ . أراد : دُخَان ، فقطع الكلمة عليه ، فزجره النبي عليه السّلام .
خ ذ ذ
أُهملت في الثنائي إلّا في قولهم : خُذ ، وهو ناقص محذوف ، ليس من هذا « 4 » .
خ ر ر
خرر
خَرَّ يَخِرُّ خَرًّا ، إذا هَوَى من عُلْو إلى سُفْل . وكل واقع كذلك فقد خَرَّ .
وخرَّ الحائط وما أشبهه ، وكذلك الرجل ، إذا سقط وهو قائم على وجهه .
وفي الحديث : « أنْ لا أَخِرَّ إلّا قائما أو غيرَ مُدْبِرٍ »
؛ كذا فسَّره أبو عبيدة .
والخُرّ : أصل الأُذُن في بعض اللغات . يقال : ضربه على خُرِّ أُذُنه .
والخُرّ : مَسيل غامض في الأرض « 5 » .
رخخ
واستُعمل من معكوسه : رَخَّ العجينُ يَرِخُّ رَخًّا ، إذا كثر ماؤه . وأرْخَخْتُه أنا إرخاخا ، وكذلك الطين . ويقال : رَخَّه يَرُخُّه رَخًّا ، إذا شدخه .
وللخاء والراء مواضع في التكرير والمعتلّ تراها إن شاء اللّه « 6 » .
هامش
( 1 ) بعده في ل : « وجمعه خدود » ؛ ثم ضرب عليه .
( 2 ) البروج : 4 .
( 3 ) الأوّل أيضا ص 108 مع آخر ، وتخريج الأبيات الثلاثة هنا ، والرجز للعجّاج في ملحقات ديوانه 76 . وانظر : مجالس ثعلب 383 ، وأمالي الزجاجي 121 ، وإبدال أبي الطيّب 1 / 272 ، وليس 81 ، والخزانة 3 / 104 ؛ ومن المعجمات :
العين ( طلخ ) 4 / 218 ، والمقاييس ( لخ ) 5 / 203 ، والصحاح ( لخخ ) ، واللسان ( جلخ ، دخخ ، لخخ ) . وفي العين : فاطلخّا .
( 4 ) م ط : « أُهملت ، فأما قولهم خُذْ ، فليس من هذا » .
( 5 ) في هامش م : « والخرير : صوت الماء » .
( 6 ) ص 189 و 1053 .