تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
اعْتَرَفْتُ القومَ سألتهم ، عن أبي عبيدة « 106 » ، وأنشد قول بشر « 107 » : [ وافر ]
أَسَائِلَةٌ « 108 » عُمَيْرَةُ عَنْ أَبِيهَا * خِلَالَ الجَيْشِ تَعْتَرِفُ الرِّكَابَا « 109 »

[ بَابُ ] « 1 » نَوادِرِ الْفِعْلِ

الأحمر : عَذَلْنَا فلانا فَاعْتَذَلَ أي لَامَ نفسه وأعْتَبَ . مَتَعْتُ بالشيء ذهبت به ومنه قيل : لئن اشتريت هذا الغلام لَتَمْتَعَنَّ منه بغلام صالحٍ أي لتذهبنّ . أبو زيد : تَشَاوَلَ القومُ تناول بعضهم بعضا عند القتال . أخْرَطْتُ الخريطة أشْرَجْتُهَا وشَرَجْتُهَا . الأصمعي : خرج يَسْتَمِي الوحشَ أي يطلبها وهو يَفْتَعِلُ من سَمَوْتُ . رَثَدْتُ المتاع أرْثُدُهُ رَثْدًا نَضَدْتُهُ . حَضْرَمَ في كلامه حَضْرَمَةً إذا لَحَنَ وخالف الإعراب . أبو عمرو : اسْتَنَعْتُ القوم اسْتِنَاعَةً إذا تقدّمتهم
هامش
- والمعنى يستقيم بالاستخارة أي الاستعطاف وليس بالاستحارة أي الوقوع في الحيرة . ( 106 ) تقدّم ذكر أبي عبيدة الفعلَ في ز . ( 107 ) هو بشر بن أبي خازم الشاعر الجاهلي المعروف . شهد حرب أسد وطيء . ورغم فحولته في الشعر فقد كان - هو والنابغة - يكثران من الإقواء في الشعر . قال شعرا كثيرا في المدح والفخر والوصف والرثاء وقد جمع شعره عزّة حسن . أنظره في الأغاني في ترجمة النابغة ج 11 / 9 وفي الشعر والشعراء ج 1 / 190 - 191 وطبقات فحول الشعراء ج 1 / 97 - 98 ومعجم الشعراء ص 222 والمؤتلف والمختلف ص 60 . ( 108 ) في ز : وسائلةٍ . ( 109 ) البيت في الديوان ص 24 ، وهو أيضا في اللسان ج 11 / 141 وقد نسبه ابن منظور إلى بشر بن أبي خازم . ( 1 ) زيادة من ز .