تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
موطن‌اند مجرد از ماده‌اند و « انما كان فى الحيوان من اجل السلامة » . ( از تهافت التهافت ص 495 ) شيخ اشراق گويد : خيال و وهم و متخيله يك امر زيادتر نيست . ( ش ص 468 ، 475 - اسفار ج 4 ص 169 - شفاء ج 1 ص 291 - زاد المسافرين ص 23 ) .

خَيالِ مُجَرَّد

- ( اصطلاح عرفانى ) و آن بود كه خواطر نفسانى بر دل غلبه دارد و بغلبهء آن روح از مطالعهء عالم غيب محجوب ماند پس در حال نوم يا واقعه آن خواطر قوى گردد و مخيله هر يك را كسوتى خيالى درپوشد و مشاهده افتد تا صور آن خواطر بعينها بىتصرف متخيله و تلبيس او مشاهده و مرئى افتد . ( از مصباح الهداية ص 175 )

خَيالِ مُطلق

- ( اصطلاح عرفانى ) و در مقابل خيال مقيد و خيال منفصل است كه عالم مثال است و ملكوت اسفل است . ( از شرح فصوص ص 10 )

خَيالِ مُنفَصِل

- صدرا گويد : خيال منفصل الوجود است از بدن و مجرد است و عالم ديگر است كه غير عالم عقل و عالم طبيعت و حركت است و احوال عقاب و پاداش و غيره راجع بدان مىباشد و بالاخره صدرا گويد : عالم مثال عبارت از خيال منفصل است و آن مثال نه مثل نوريه است و محل صور موجودات و وجود ذهنى است وى گويد : صور خياليه موجود در اذهان نمىباشند و الا هر كس آنها را مشاهده ميكرد و معدوم هم نمىباشند و الا متصور و متميز نبودند پس موجود در عالم مثال و خيال منفصل‌اند پس او قائل به دو خيال است يكى متصل كه قوتى از قواى باطنهء انسان است و ديگرى منفصل . ( از اسفار ج 4 ص 51 - 52 ، 316 ، 327 - ج 2 ص 12 ) . « اما الخيال فهو قوة مترتبة فى مؤخر التجويف الاول من الدماغ يحفظ جميع الصور المحسوسات و يمثلها بعد الطبيعة و هى خزانة الحس المشترك . . . و يقال لها المصورة و هى قوة تحفظ بها الصور الموجودة فى الباطن » . ( از اسفار ج 4 ص 51 ) « و الحق ان هذا الثلاث شىء واحد و قوة واحدة باعتبارات يعبر عنها بعبارات فيعبر عنها باعتبار حضور الصور الخيالية عنده بالخيال و باعتبار ادراكها للمعانى الجزئية التعلقيه بالمحسوسات بالوهم و باعتبار التفصيل و التركيب بالمتخيله » . ( از ش ص 268 و رجوع شود به ص 468 )

خِيانَت

- خيانت در اصطلاح عرفا عبارت از خروج از مأمورات و ارتكاب منهيات حق است و ورود در حظوظ نفسانى است . ( حاشيه بر رسالهء قشيريه ص 121 )

خَير

- ( اصطلاح فلسفى و اخلاقى ) هر چيزى كه مطلوب و مشتاق اليه همه باشد و مطلوب لذاته باشد خير مينامند خير و شر اطلاق بر چهار معنى ميشوند . الف - آنچه نسبت داده مىشود بسماويات از سعد و نحس كواكب . از سعد و نحس كواكب . ب - آنچه نسبت داده مىشود بامور طبيعيه از كون و فساد و لوا حق آنها . ج - آنچه نسبت داده مىشود به طبايع احياء عنصريه از تألف و تنفر و تودد و
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 837 | سيد جعفر سجادى