المطلق و ان الاجسام الخاصة هى المقادير الخاصة » .
( از مجموعهء دوم مصنفات ص 77 ) « و اما الجسم المطلق فعلته الهيولانية هو الجوهر البسيط الذى قبل الطول و - العرض و العمق فصار بها جسما » .
( از اخوان ج 3 ص 230 ) « و الجسم المطلق ايضا صورة فى - الهيولى » .
( از اخوان ج 3 ص 230 )
جِسمِ مُقْتَصِد
- ( اصطلاح فلسفى ) هر جسمى كه بنحو ناقص حاجز از ابصار ما وراء خود باشد جسم مقتصد مينامند .
( از درة التاج قسم چهارم ص 14 ) تركيبات ديگر :
جسم نارى ، جسم نورى ، جسم خاكى ، جسم دوزخى ، جسم و جان ، جسم ظاهرى .
جُعالَه
- ( اصطلاح فقهى ) و در لغت آنچه در ازاء انجام فعلى قرار داده شود و شرعا صيغهايست كه ثمرهء آن تحصيل منفعت است بعوض با عدم اشتراط علم در آن در عمل و عوض مثلا كسى گويد كسى كه اسب مرا پيدا كند و تحويل دهد نصف آن را به دو خواهم داد ، جعاله ، بر هر عملى مباح و حلالى رواست « و هى لغة مال يجعل على فعل و شرعا صيغة ثمرتها تحصيل المنفعة بعوض مع عدم اشتراط العلم فيها فى العمل و يجوز على كل عمل محلل مقصود للعقلاء غير واجب على العامل . . . و لا يفتقر الى قبول لفظى و لا الى مخاطبة شخص معين فلو قال من رد عبدى او خاط ثوبى فله كذا صح او فله مال او شىء صح الى اجرة المثل و يشترط فى الجاعل الكمال و عدم الحجر و يجوز الجعاله من الاجنبى و يجب عليه الجعل من العمل المشروط و هى جائزة من طرف العامل مطلقا و اما الجاعل فجايزة - قبل التلبس بالعمل و اما بعده فجايزة بالنسبة الى ما بقى من العمل اما الماضى فعليه اجرته » .
( از شرح لمعه ج 2 ص 26 - 28 ) دربارهء فرق جعاله و اجاره آمده است :
1 - دائره جعاله وسيعتر از دايره اجاره است زيرا در مورد اجاره معلوم بودن عمل از حيث زمان و مكان و وصف و غير اينها شرط است و در جعاله شرط نيست .
پس هر عملى كه با علم بخصوصيات آن بشود مورد اجاره قرار گيرد ميتوان آن را با مجهول بودن مشخصات عمل مورد جعاله قرار داد .
( كليات ص 47 )
جَعْفَريَّه
- ( اصطلاح كلامى ) و پيروان جعفر بن حرب و جعفر بن مبشر را گويند كه ادعاى نفى اجماع كرد و گفت كه اجماع صحابه دربارهء حد زدن شارب الخمر درست نيست و گويد اگر كسى كمتر از حد نصابى كه در سرقت گفتهاند هم سرقت كرد فاسق است و اهل آتش و بايد دربارهء او حد سرقت اجرا شود .
( از مختصر الفرق 114 ) و نيز جعفريه پيروان حضرت صادق الائمه را نيز گويند كه امام مذهب شيعهء اثنا - عشريه باشد .
جَعْل
- ( اصطلاح فلسفى ) و به معنى نهادن و آفريدن و گردانيدن و گماردن و به پا داشتن و شروع كردن در كارى و اعطا كردن آمده است و در اصطلاح فلاسفه عبارت از اثر خاص فاعل است كه مناسب