تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
مساوق للوجود فيلزمنا أن ننظر أيضا في الواحد . وإذا نظرنا في الواحد وجب أن ننظر في الكثير ، ونعرف التقابل بينهما . وهناك يجب أن ننظر في العدد ، وما نسبته إلى الموجودات ، وما نسبة الكم المتصل ، الذي يقابله بوجه ما ، إلى الموجودات ، ونعد الآراء الباطلة كلها فيه ، ونعرف أنه ليس شئ من ذلك مفارقا ولا مبدأ للموجودات ، ونثبت العوارض التي تعرض للأعداد ، والكميات المتصلة ، مثل الأشكال وغيرها . ومن توابع الواحد : الشبيه ، والمساوى ، والموافق ، والمجانس ، والمشاكل ، والمماثل ، والهوهو . فيجب أن نتكلم في كل واحد من هذه ومقابلاتها ، فإنها « 1 » مناسبة للكثرة مثل الغير الشبيه ، وغير المساوى وغير الموافق وغير المجانس ، وغير المشاكل ، والغير بالجملة ، والخلاف ، والتقابل ، وأصنافها ، والتضاد بالحقيقة ، وماهيته . ثم بعد ذلك ننتقل إلى مبادئ الموجودات فنثبت المبدأ الأول وأنه واحد حق في غاية الجلالة ، ونعرف أنه من كم وجه « واحد » ، ومن كم وجه « حق » ، وأنه كيف يعلم كل شئ ، وكيف هو قادر على كل شئ ، وما معنى أنه يعلم وأنه يقدر ، وأنه جواد ، وأنه سلام أي خير محض ، معشوق لذاته ، وهو اللذيذ الحق ، وعنده الجمال الحق ، ونفسخ ما قيل وظنّ فيه من الآراء المضادة للحق . ثم نبيّن كيف نسبته إلى الموجودات عنه ، وما أول الأشياء التي توجد عنه .
هامش
( 1 ) - « ولأنّها » كما في عدّة نسخ .