تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء الخافقين — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
نظره إلى سوريا وسار عليها قاصداً حلولها ، وإنما لم ينحج في مرامه وأجبرته الجنود العثمانية على رفع الحصار عن عكا فرجع عن سوريا خذلاناً وعاد إلى فرنسا . وكان اسم بونابرت اشتهر في كافة أقطار العالم فافتخر به أهل بلاده ورفعوه إلى مقام سام ولقبوه بقنصلهم الأول . وبالحقيقة إنّ بونابرت توصل إلى ما لم يصل إليه أحد قبله ونال مجداً رفيعاً واكتسب فتوحات عديدة ، وجعل اسم فرنسا مهاباً أينما ذكر . هذا ما لزم وضعه الآن مختصراً وسنأتي إن شاءاللَّه في شرح ما وقع في أوائل القرن التاسع عشر بالتفصيل في أعدادنا الآتية وعلى اللَّه الاتكال .