الخطاب قائلين يا أبناء الشرق أفلا تعلمون ان سلطة الغربيين وسيادتهم عليكم انما كانت بارتفاع درجتهم في العلوم والمعارف وانحطاطكم فيها فلم لاتتقد أحشاؤكم بنيران الشوق لهذا المؤلف البديع وأمثاله حتى يبرز بمعدات رغبتكم وكمال شوقكم من عالم القوة إلى الفعل هل رضيتم بعدما كان لكم ذروة الشرف بواسطة العلوم والمعارف ان تدوم لكم تلك الحالة الوخيمة التي أوصلتكم إليها الجهالات والضلالات حتى عادت ترق لكم قلوب الأعداء فضلا عن الأصدقاء فهلموا لاقتناء المؤلفات واقتناص صيدالمعارف واعتصموا بعرى الاجتهاد في نيل العلوم واستضيئوا بسنا الحق لتسترجعوا مجدكم وتنالوا حقيقة استقلالكم فتفوزوا مع الفائزين » .
الرسائل والمقالات — صفحة 93
مساهمون: سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني
ص٩٣