هامش
ما يتعلق بالإِسلام ، قلَّ عجبه مما يكون قد ورد في مقالة جمال الدين مما لا يطابق ما سمعناه منه » . ( 4 )
( ( هامش : ( 4 ) أمير البيان شكيب أرسلان ، أحمد الشرباصي ، مطابع الكتاب العربي ، القاهرة ، 1963 م ، ص 654 ) )
* * *
سوف نحجم هنا - ولكي لا نُثقل على النص وعلى القارئ معاً - عن الإِسراف في جَرْد كل أو أغلب الأصوات التي جاهرت بالدفاع عن جمال الدين الأفغاني . يكفي أن نضيف إلى محمد رشيد رضا وشكيب أرسلان ، وهما رمزان كبيران من رموز النهضة في القرن التاسع عشر وأوائل هذا القرن ، أحمد أمين الذي كتب سلسلة من المقالات في مجلة « الثقافة » ضمَّنها دفاعاً موضوعياً ، مدَّعماً بالحجج والقرائن ، عن الأفغاني . ( 5 ) ونستطيع أن نضيف أيضاً محمد حامد اللّه الذي كتب مقالة هامة عام 1958 م بالانكليزية عنوانها : « أرنست رينان وجمال الدين الأفغاني : ممثلان رئيسيان لثقافتين » حيث حاول البرهنة على أن رينان ( اختلق ) رد الأفغاني عليه . وقد انطلق حامد اللّه في محاولته تلك من أن ثمة مقتطفات وعبارات في ما سمي ب « رد الأفغاني » يستحيل أن تصدر عنه ( 6 ) . . .
( ( هامش : ( 5 ) انظر : أحمد أمين ، زعماء الاصلاح في العصر الحديث ، مكتبة النهضة المصرية ، 1965 م ، ص 59 - 120 .
( 6 ) سمير أبو حمدان : جمال الدين الأفغاني وفلسفة الجامعة الاسلامية ، ص 157 - 170 ) )