4 - ان الاتحاد مع الكراهية أفضل من التفرق مع المحبة .
5 - لا عزة بلا اتحاد .
6 - كيف عامل الإمام ( ع ) الذين تفرقوا عن الجماعة .
7 - عوامل الاتحاد والاتفاق وعوامل الاختلاف والتفرق .
المطلب الأول
: دور الرسالة الاسلامية في توحيد الناس بعد ان كانوا متفرقين : لقد أوضح الإمام ( ع ) في الأجزاء الثلاثة من نهج البلاغة دور النبي ( ص ) في توحيد الناس حين أسس أكبر عقيدة وطبق أعظم شريعة .
يقول ( ع ) في الخطبة 94 : قد صرفت نحوه أفئدة الأبرار ، وثنيت اليه أزمة الابصار . دفن اللّه به الضغائن ، وأطفأ به الثوائر ( أو النوائر ) .
وفي الخطبة 231 يقول ( ع ) عن النبي ( ص ) : فصدع بما أمر به ، وبلّغ رسالات ربه ، فلم اللّه به الصدع ، ورتق به الفتق ، وألّف به الشمل بين ذوي الأرحام ، بعد العداوة الواغرة في الصدور ، والضغائن القادحة في القلوب .
فلقد استطاع النبي ( ص ) أن يضمد الجروح التي كانت بين الناس .
المطلب الثاني
لزوم تعيين نائب للرسول بعد وفاته لإدامة الوحدة بين المسلمين .
يقول ( ع ) في الخطبة 216 : وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق ، حق الوالي على الرعية ، وحق الرعية على الوالي ، فريضة فرضها اللّه سبحانه لكلّ على كل . فجعلها نظاما لألفتهم .
وعزا لدينهم .
فيقول ( ع ) لا يمكن أن يترك الناس بدون حاكم . هناك حقوق بين الناس ، وأكبر تلك الحقوق حقوق الوالي على الرعية ، حتى يتسنى له ايجاد الوحدة فيما بينهم .
المطلب الثالث
: ان اللّه سبحانه لم يعط السعادة الكاملة للذين تفرقوا .
يقول ( ع ) في الخطبة 176 : « وان اللّه سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ، ممن مضى ولا ممن بقي »