في بناء الدين ، ولا يغمط أحدا فضله ، لا سيما في ساحة الجهاد ضد الأعداء .
وفي حين حاول المؤرخون تزييف بعض الحقائق ، فقد أعطى الإمام علي ( ع ) لكل ذي حق حقه .
لقد حاول بعض المؤرخين إنزال قيمة بعض الصحابة ورفع غيرهم ، حسب أهوائهم السياسية . رفعوا المتنفذين ولم يوردوا الطعن الذي ورد في حقهم . بينما غمروا الضعفاء ولم يذكروا جهادهم .
ان عليا ( ع ) يضع الحق في نصابه ، ويذكر بحياد كل إنسان بعمله دون تزييف أو تشويه .
ان طلحة بن عبيد اللّه دافع عن النبي ( ص ) حتى أثخن بالجراح فلما ذا يحاولون غمر جهاده وتضحيته .
ينتج مما سبق أن عليا ( ع ) حافظ على الوجه الناصع للاسلام ، وذكر كل من جاهد ودافع عن النبي ( ص ) بشكل دقيق وواضح . أما غيره فقد أرادوا أن يرفعوا الفارين ويضعوا المجاهدين ، ولولا علي ما عرفنا الحق .
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية — صفحة 71
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٧١