تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
الْاِدْهانِ ، فَتاهُمْ غارِمٌ ، وَشَيْخُهُمْ اثِمٌ ، وَعالِمُهُمْ مُنافِقٌ ، وَقاريهِمْ مُمارِقٌ ، وَلا يُعَظِّمُ صَغيرُهُمْ كَبيرَهُمْ ، وَلا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقيرَهُمْ .

( 248 )

وقال عليه السّلام : انَّما انْتَ عَدَدُ ايّامٍ ، فَكُلُّ يَوْمٍ يَمْضى عَلَيْكَ ، يَمْضى بَعْضُكَ ، فَخَفِّضْ فِى الطَّلَبِ ، وَاجْمِلْ فِى الْمكْتَسَبِ .

( 249 )

وقال عليه السّلام : إذا تَباعَدَتِ الْمُصيبَةُ ، قَرُبَتِ السَّلْوَةُ .

( 250 )

وقال عليه السّلام : إذا خِفْتَ صُعُوبَةَ امْرٍ فَاصْعُبْ لَهُ ، يَذِلُّ لَكَ ، وَخادِعِ النّاسَ عَنْ امثْالهِِ ، تَهُنْ عَلَيْكَ .

( 251 )

وقال عليه السّلام : إذا احْسَنْتَ الْقَوْلَ فَاَحْسِنِ الْعَمَلَ لِتَجْمَعَ بِذلِكَ بَيْنَ مَزِيَّةِ اللِّسانِ ، وَفَضيلَةِ الْاِحْسانِ .

( 252 )

وقال عليه السّلام : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ اسْتَكْمَلَ الْايمانَ ، مَنْ إذا رَضِىَ لَمْ يخُرْجِهُْ رضِاهُ إلى باطِلٍ ، وَإذا غَضِبَ لَمْ يخُرْجِهُْ غضَبَهُُ عَنْ حَقٍّ ، وَإذا قَدَرَ لَمْ يَاْخُذْ ما لَيْسَ لَهُ .

( 253 )

وقال عليه السّلام : ثَلاثَةٌ هُنَّ الْمُرُوءَةُ ، جُودٌ مَعَ قِلَّةٍ ، وَاحْتِمالٌ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ ، وَتَعَفُّفٌ عَنِ الْمَسْاَلَةِ .

( 254 )

وقال عليه السّلام : سَفَهُكَ عَلى مَنْ في دَرَجَتِكَ ،