تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

( 236 )

وقال عليه السّلام : افْضَلُ النّاسِ عَقْلًا احْسَنُهُمْ تَقْديراً لمِعَاشهِِ ، وَاشَدُّهُمْ اهْتِماماً بِاِصْلاحِ معَادهِِ .

( 237 )

وقال عليه السّلام : احَبُّ النّاسِ الَى اللّهِ سبُحْانهَُ ، الْعامِلُ فيما انْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ ، وَابْغَضُهُمْ اليَهِْ ، الْعامِلُ في نعِمَهِِ بِالْكُفْرِ .

( 238 )

وقال عليه السّلام : ابْلَغُ ما تَسْتَدِرُّ بِهِ الرَّحْمَةَ ، انْ تُضْمِرَ لِجَميعِ النّاسِ الرَّحْمَةَ .

( 239 )

وقال عليه السّلام : انَّ مَثَلَ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ ، كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتانِ ، إذا ارْضى احْداهُما اسْخَطَ الْأُخْرى .

( 240 )

وقال عليه السّلام : انَّ مَنْ غرَتَّهُْ الدُّنْيا بِمُحالِ الْأمالِ ، وَخدَعَتَهُْ بِزُورِ الْأَمانِىِّ ، اورْثَتَهُْ كَمَهاً ، وَالبْسَتَهُْ عَمىً ، وَقطَعَتَهُْ عَنِ الْأُخْرى ، وَاورْدَتَهُْ مَوارِدَ الرَّدى .

( 241 )

وقال عليه السّلام : انَّ مَكْرُمَةً صَنَعْتَها إلى احَدٍ مِنَ النّاسِ ، انَّما اكْرَمْتَ بِها نَفْسَكَ ، وَزَيَّنْتَ بِها عِرْضَكَ ، فَلا تَطْلُبْ مِنْ غَيْرِكَ شُكْرَ ما صَنَعْتَ إلى نَفْسِكَ .

( 242 )

وقال عليه السّلام : انَّ مَنْ رزَقَهَُ اللّهُ عَقْلًا قَويماً ، وَعَمَلًا مُسْتَقيماً ، فَقَدْ ظاهَرَ لدَيَهِْ النِّعْمَةَ ، وَاعْظَمَ عَلَيْهِ الْمِنَّةَ .

( 243 )

وقال عليه السّلام : انَّ الْعاقِلَ مَنْ عقَلْهُُ في ارْشادٍ
نهج البلاغة الثاني — صفحة 319 | الشيخ جعفر الحائري