وَمَنْ راَيْهُُ فِى ازْدِيادٍ ، فَلِذلِكَ راَيْهُُ سَديدٌ ، وَفعِلْهُُ حَميدٌ .
( 244 )
وقال عليه السّلام لعمر بن الخطّاب : احْسِنْ اليَهِْ فَاِنَّ الْاِحْسانَ يَقْطَعُ اللِّسانَ ( 1 ) .
( 245 )
وقال عليه السّلام : انْ احْبَبْتَ سَلامَةَ نَفْسِكَ ، وَسَتْرَ مَعايِبِكَ ، فَاَقْلِلْ كَلامَكَ ، فَاَكْثِرْ صَمْتَكَ ، يَتَوَفَّرْ فِكْرُكَ وَيَسْتَنِرْ قَلْبُكَ ، وَيَسْلِمِ النّاسُ مِنْ كَيْدِكَ .
( 246 )
وقال عليه السّلام : انَا مُخَيَّرٌ فِى الْاِحْسانِ إلى مَنْ لَمْ احْسِنْ اليَهِْ ، وَمُرْتَهَنٌ بِاِتْمامِ الْاِحْسانِ إلى مَنْ احْسَنْتُ اليَهِْ لِاَنّى إذا اتمْمَتْهُُ فَقَدْ حفَظِتْهُُ ، وَإذا قطَعَتْهُُ فَقَدْ اضعَتْهُُ ، وَإذا اضعَتْهُُ فَلِمَ فعَلَتْهُُ .
( 247 )
وقال عليه السّلام : انَّكُمْ في زَمانٍ الْقآئِلُ فيهِ بِالْحَقِّ قَليلٌ ، وَاللِّسانُ فيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَليلٌ ، وَاللّازِمُ فيهِ لِلْحَقِّ ذَليلٌ ، اهلْهُُ مُنْعَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيانِ ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى
هامش
( 1 ) وذلك انّ سائلًا دخل على النّبىّ ص وانشد بيتاً فقال النّبىّ ص لعمر بن الخطّاب : اقطع لسانه ، فأذهبه عمر ليقطع لسانه ، فلقيه علىّ عليه السّلم فقال له ما تريد بهذا الرّجل فقال أقطع لسانه ، فقال علىّ ع . . . فرجعنا إلى النّبىّ ص فقالا له أىّ شيء تعنى بالقطع يا رسول اللهّ ، فقال : الاحسان ، فقال عمر : لولا علىّ لهلك عمر . شرح الأنموذج لعبد الغنى الأردبيلىّ . وهذا الكلام من عمر في حقّ الامام ع قاله في عدّة مرّات في مناسبات عديدة .