تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
كُلِّ ضُرٍّ وَبُؤُسٍ .

( 217 )

وقال عليه السّلام : النّاسُ طالِبانِ : طالِبٌ وَمَطْلُوبٌ ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيا طلَبَهَُ الْمَوْتُ حَتّى يخُرْجِهَُ عَنْها ، وَمَنْ طَلَبَ الْاخِرَةَ طلَبَتَهُْ الدُّنْيا حَتّى يَسْتَوْفِىَ رزِقْهَُ مِنْها .

( 218 )

وقال عليه السّلام : الْبَخيلُ يَسْمَحُ مِنْ عرِضْهِِ بِاَكْثَرَ مِمّا امْسَكَ مِنْ عرَضَهِِ ، وَيُضَيِّعُ مِنْ دينهِِ اضْعافَ ما حَفِظَ مِنْ نشَبَهِِ .

( 219 )

وقال عليه السّلام : الرّاضى بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدّاخِلِ فيهِ مَعَهُمْ ، وَلِكُلِّ داخِلٍ في باطِلٍ اثْمانِ : اثْمُ الرِّضا بِهِ ، وَاثْمُ الْعَمَلِ بِهِ .

( 220 )

وقال عليه السّلام : احْوالُ الدُّنْيا تَتْبَعُ الْاِتِّفاقَ ، وَحُظوُظُ الْأخِرَةِ تَتْبَعُ الْاِسْتِحْقاقَ .

( 221 )

وقال عليه السّلام : الْجاهِلُ صَخْرَةٌ لا يَنْفَجِرُ مآؤُها ، وَشَجَرَةٌ لا يَخْضَرُّ عُودُها ، وَارْضٌ لا يَظْهَرُ عَشَبُها .

( 222 )

وقال عليه السّلام : الذِّكْرُ لَيْسَ مِنْ مَراسِمِ اللِّسانِ وَلا مِنْ مَناسِمِ الْفِكْرِ ، وَلكنِهَُّ اوَّلُ مِنَ الْمَذْكُورِ ، وَثانٍ مِنَ الذّاكِرِ .

( 223 )

وقال عليه السّلام : الْحاسِدُ يُظْهِرُ ودُهَُّ في اقوْالهِِ