كُلِّ ضُرٍّ وَبُؤُسٍ .
( 217 )
وقال عليه السّلام : النّاسُ طالِبانِ : طالِبٌ وَمَطْلُوبٌ ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيا طلَبَهَُ الْمَوْتُ حَتّى يخُرْجِهَُ عَنْها ، وَمَنْ طَلَبَ الْاخِرَةَ طلَبَتَهُْ الدُّنْيا حَتّى يَسْتَوْفِىَ رزِقْهَُ مِنْها .
( 218 )
وقال عليه السّلام : الْبَخيلُ يَسْمَحُ مِنْ عرِضْهِِ بِاَكْثَرَ مِمّا امْسَكَ مِنْ عرَضَهِِ ، وَيُضَيِّعُ مِنْ دينهِِ اضْعافَ ما حَفِظَ مِنْ نشَبَهِِ .
( 219 )
وقال عليه السّلام : الرّاضى بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدّاخِلِ فيهِ مَعَهُمْ ، وَلِكُلِّ داخِلٍ في باطِلٍ اثْمانِ : اثْمُ الرِّضا بِهِ ، وَاثْمُ الْعَمَلِ بِهِ .
( 220 )
وقال عليه السّلام : احْوالُ الدُّنْيا تَتْبَعُ الْاِتِّفاقَ ، وَحُظوُظُ الْأخِرَةِ تَتْبَعُ الْاِسْتِحْقاقَ .
( 221 )
وقال عليه السّلام : الْجاهِلُ صَخْرَةٌ لا يَنْفَجِرُ مآؤُها ، وَشَجَرَةٌ لا يَخْضَرُّ عُودُها ، وَارْضٌ لا يَظْهَرُ عَشَبُها .
( 222 )
وقال عليه السّلام : الذِّكْرُ لَيْسَ مِنْ مَراسِمِ اللِّسانِ وَلا مِنْ مَناسِمِ الْفِكْرِ ، وَلكنِهَُّ اوَّلُ مِنَ الْمَذْكُورِ ، وَثانٍ مِنَ الذّاكِرِ .
( 223 )
وقال عليه السّلام : الْحاسِدُ يُظْهِرُ ودُهَُّ في اقوْالهِِ