تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣

خطبه 111

و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام و التّحيّة و الإكرام - : ( 1 ) « أمّا بعد ، فإنّى احذّركم الدّنيا ، فإنّها حلوة خضرة ، » امّا بعد ، بدرستى كه من تحذير مى كنم شما را از فريب دنيا ، پس بدرستى كه او سبز شيرين است . ( 2 ) استعار لها لفظ « الحلوة الخضرة » باعتبار زينتها و بهجتها . شعر :

مشغول مشو به سرخ و زردش * ايمن منشين ز گرم و سردش

و عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 3 ) « إنّ الدّنيا حلوة خضرة ، فمن أخذ عفوها بورك له فيها ، و إنّ اللّه مستخلفكم فيها فناظر كيف تعلمون . » يعنى بدرستى كه دنيا شيرين و سبز است ، پس آن كس كه فرا گيرد آسانتر او ، بركت كرده شود مر او را در آن ، و بدرستى كه خداى تعالى خليفه كننده است شما را در آن ، پس ناظر و نگران است تا چگونه عمل مى كنيد . « حفّت بالشّهوات ، » يعنى محفوف است به شهوتها و خواهشهاى نفس . في الخبر : ( 4 ) « إنّ اللّه يحبّ البصر النّافذ ( 5 ) عند مجيء الشّهوات ، و العقل الكامل عند نزول الشّبهات » . مولانا :

هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 111
( 2 ) دا : شيرين است سبز
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 32 ، ص 233
( 4 ) همان ، ج 64 ، ص 269
( 5 ) دا : البصير الناقد
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 863 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )