خطبه 149 و نامه 23
و من كلام له - عليه الصّلوة و السّلام - : ( 1 ) - قال قبل موته لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه - « أيّها النّاس كلّ امرى ء منكم لاق ما يفرّ منه في فراره . » اى مردمان هر كسى از شما ملاقى است آن چيزى را كه مى گريزد از آن در حين فرار او ، يعنى مرگ . إنّما قال في فراره لكون الانسان أبدا فارّا من الموت ، و إذا كان لابّدّ من لقائه وقتا مّا فلقاؤه في فراره . « و الأجل مساق النّفس ، و الهرب منه موافاته . » و اجل غايت كار نفس است ، و گريختن از او رسيدن به اوست . از براى آنكه فرار از او مثلا به حركات و علاجات ، مستلزم فناى اوقات است ، و در فناى اوقات است رسيدن به او ، پس هرب از او موافات او باشد . « أمّا وصيّتى : فاللهّ لا تشركوا به شيئا ، [ و محمّدا صلّى اللّه عليه و آله ، ] فلا تضيّعوا سنتّه . » ( 2 ) امّا وصيّت من : پس بپرستيد خداى را ، شريك مگردانيد با او چيزى را ، و متابعت كنيد محمّد را ، پس پايع مكنيد سنّت او را . اسم « اللّه - تعالى - » و اسم « محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - » منصوبان ، أى اعبدوا اللّه و اتّبعوا محمّدا . « أقيموا هذين العمودين ، و أوقدوا هذين المصباحين ، و خلاكم ذمّ . » ( 3 ) بپاى داريد اين دو ستون دين حقّ را ، و بيفروزيد اين دو چراغ هدايت خلق را . لفظ العمودين مستعار للتوحيد و السنّة باعتبار قيام الدين بهما ، و لفظ المصباحين باعتبار هداية الخلق بهما ، و إيقادهما إحياؤهما و لزومهما . « أنا بالأمس صاحبكم ، و اليوم عبرة لكم ، و غدا مفارقكم . » ( 4 ) من ديروز مصاحب