چه ، صداى طوطى شكرخايش رضيع لبان است با نواى بلبل وحى سراى : « أنا أفصح » در مهد فطرت و بدأ خلقت : « أنا و علىّ من نور واحد » ( 1 ) و شريك العنان است در سير بوادى مواطن و معاهد ازل و سائر مشاهد و در خلوت سراى : « كان لى مع رسول اللّه مجلس سرّ » هم مشهود است و هم مشاهد كه : « يا علىّ : ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت و ما عرفنى إلّا اللّه و أنت و ما عرفك إلّا اللّه و أنا » ( 2 ) . حديقه :
از گريبان بيانش هر نفس بوى پيراهن يوسف جان مى شنوم لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ ( 3 ) و از شكرريز الفاظ دلاويزش ، طوطى روح را در قفص ( 4 ) تن شكّرشكن مى يابم « لو لا أن تكذّبون » . بر نهال مقالش اغصان حروف به ثمار معارف و اسرار حكم گرانبار است ، و از جريان زلال سلسال : « ينابيع الحكمة من قلبه الى لسانه » ( 5 ) تجرى تحتها الأنهار ، تحت كلّ حرف من حروفه بحر من بحار الأسرار ، و نهر من أنهار الأنوار ، من ألفاظه غرائب الحكمة ملتقطة ، و من كلماته عجائب المعرفة مستنبطة . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 6 ) : « الحكمة على عشرة أجزاء ، فاعطى علىّ تسعة و الناس جزءا واحدا . » و لهذا لم تزل بحار الحكم تتفجّر من صدره الّذى ضربه بيده و قال مشيرا إليه : « إنّ هاهنا لعلوما جمّة ، لو وجدت حاملها » ( 7 )
چه ، ستائر و مخدّرات سرائر كلمش و عفايف ملكوتى حقايق حكمش ، حرم نشين خاندان نبوّت و ولاءاند و پروردهء سراپردهء اهل بيت : « أنا دار الحكمة و علىّ بابها » ( 8 ) ألا