قال - عليه السلام - : ( 1 ) « سلونى ما شئتم » ( 2 ) از من بطلبيد هر چه مى خواهيد . ( شعر : ) ( 3 )
أيا منبع الإحسان بحر الفتوّة ( 4 ) * أتيتك عطشانا فجد لى بقطرة ( 5 ) كى گذارد تشنه لب ما را جوانمردى كه او * قطرهء كمتر ز درياى عطايش كوثر است
يا على بس عاجز و درماندهام فرياد رس * اى كه لطفت بينوايان جهان را ياور است
بازوى خيبر گشا ، بگشاى شاها از كرم * ز آنكه كيد نفس و شيطان چون حصار خيبر است
مصباح معانى بديع در زجاجهء الفاظ بليغش اللّهُ نُورُ السَّماواتِ ( 6 ) از شجرهء مباركهء « أنا فرع من فروع الزّيتونة و قنديل من قناديل النّبوّة » ( 7 ) متوقّد و افروخته است و لهذالَوْ لَمْ تمَسْسَهُْ نارٌ ( 8 ) وصف آن است ونُورٌ عَلى نُورٍ ( 9 ) نعت آن . ليكن اگر چه شأن نور ظهور است ، امّا سرّ مكتوم است و مستور از نظر و انديشهء نامحرمان محروم اللّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ( 10 ) چه رخسار حوراء معارفش از اشعهّء نور ازهر : « أنا كالشّمس و علىّ كالقمر » ( 11 ) لامع و درخشنده است و عذار عذراء عوارفش از صبح صباحت جبين مبين « أنا وجه اللّه فى السّموات و الأرضين » ( 12 ) ساطع و تابنده .
مهر ، آن روى است و روها سايهاش * عرش ، آن روى است و روها پايهاش
در غنچههاى حروفش دقايق اسرار : « كنت مع الأنبياء سرّا » مضمر است ، و بر شكوفههاى كلماتش لوايح انوار : « و أنت معى جهرا » مظهر ، در حقايق سحر بيانش همهء
هامش
( 1 ) مج ، دا : قال علىّ عليه الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 136
( 3 ) دا : ( شعر ) محذوف .
( 4 ) مج ، دا : الفتوّتى .
( 5 ) مج ، دا : بقطرتى .
( 6 ) النور : 35 .
( 7 ) بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 217 .
( 8 ) النور : 35 .
( 9 ) همان .
( 10 ) همان .
( 11 ) عوالى اللآلي ، ابن ابى جمهور احسائى ، ج 4 ، ص 86 .
( 12 ) « أنا وجه اللهّ » : بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 349 .