ونقش الآخر :
شفيع إسماعيل في الآخرة * محمد والعترة الطاهرة
توفي الصاحب ليلة الجمعة الرابع والعشرين من سنة 385 بالري ، ونقل إلى أصفهان ودفن في قبة هناك ، ولم يزل الناس يتبركون بزيارة مرقده ، ويطلبون عند قبره قضاء حوائجهم من اللّه تعالى . ورثاه جمع غفير من الشعراء والأدباء أمثال الشريف الرضي ، فقد رثاه بقصيدة شرحها أبو الفتح عثمان بن جني المتوفي سنة 392 في مجلد واحد ، وأول القصيدة قوله :
اكذا المنون يقطر الأبطالا * اكذا الزمان يضعضع الأجبالا
اكذا تصاب الأسد وهي مدلة * تحمى الشبول وتمنع الأغيالا
اكذا تقام على الفرائس بعد ما * ملأت هما همها الورى أو جالا
اكذا تحط الزاهرات عن العلى * من بعد ما شأت العيون منا لا
ترجمته في : أعيان الشيعة 12 1 - 240 .
أمل الآمل 2 34 .
بغية الوعاة 196 .
تنقيح المقال 1 135 .
ذكر اخبار أصفهان 1 214 .
روضات الجنات 2 19 - 43 .
رياض العلماء 1 84 .
سفينة البحار 2 13 .
شذرات الذهب 3 113 .
الغدير 4 40 - 81 .