تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشريف الرضي — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي . . . وأكثر كتبه ورسائله مطبوعة ومتداولة في العراق والقاهرة ، وقد ضمت المعاجم والمصادر شعره وغرر كلامه التي تجري مجرى الأمثال ، وذكرها السيد الأمين العاملي في كتابه ( أعيان الشيعة ) 12 1 - 240 ص ، كما أن له الشعر الوافر الجيد في مدح ورثاء العترة الطاهرة عليهم السّلام ، ومثالب مناوئيهم وأعدائهم ، فمنها قوله :
لو شق عن قلبي يرى وسطه * سطر ان قد خطا بلا كاتب
العدل والتوحيد في جانب * وحب أهل البيت في جانب
وله قوله :
لعمرك ما الانسان الّا بدينه * فلا تترك التقوى اتكالا على النسب
فقد رفع الاسلام سلمان فارس * وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب
وقال السيد في كتابه ( الدرجات الرفيعة ) : انّ الصاحب رحمه اللّه قال قصيدة معراة من الألف التي هي أكثر الحروف دخولا في المنثور والمنظوم وأولها :
قد ظل يجري صدري * من ليس يعدوه فكري
وهي في مدح أهل البيت عليهم السّلام في سبعين بيتا ، فتعجب الناس وتداولتها الرواة فسارت مسير الشمس في كل بيت وبلدة ، وهبت هبوب الريح في البر والبحر ، فاستمر الصاحب على تلك الطريقة وعمل قصائد كل واحدة منها خالية من حرف واحد من حروف الهجاء ، وبقيت عليه واحدة تكون خالية من الواو فانبرى صهره أبو الحسين علي ، لعملها ، وقال قصيدة ليست فيها واو ومدح الصاحب بها وأولها :
برق ذكرت به الحبائب * لما بدى فالدمع ساكب
وقد كان للصاحب خاتمان نقش أحدهما ، هذه الكلمات :
على اللّه توكلت * وبالخمس توسلت