وخمرتا طينته ، كما أن جل شعره يعرب عن ولائه الصادق لأهل البيت الطاهر ، والوقيعة في مناوئيهم .
أدرك جمعا من خلفاء بني العباس ، كما عاصر نفرا من ملوك آل بويه من الذين ملكوا العراق . توفي في جمادي الآخرة سنة 391 ه وحمل إلى مشهد الإمام الكاظم عليه السّلام ، ودفن فيه وكان قد أوصى ان يدفن هناك بحذاء رجلي الامام عليه السّلام . ورثاه الشريف الرضي بقصيدة توجد في ديوانه المجلد الثاني صفحة 562 .
ترجمته في : أعيان الشيعة 25 35 .
أمل الآمل 2 88 .
تاريخ الخطيب البغدادي 8 14 .
تاريخ ابن كثير ( البداية والنهاية ) 11 329 .
تنقيح المقال 1 318 .
دائرة المعارف البستاني 1 439 .
روضات الجنات 3 158 .
رياض العلماء 2 11 .
سفينة البحار 1 225 .
الشيعة وفنون الاسلام 106 .
شذرات الذهب 3 136 .
الغدير 4 88 .
كشف الظنون 1 498 .
مجالس المؤمنين 2 544 .
مرآة الجنان 2 444 .
الشريف الرضي — صفحة 81
مساهمون: محمد هادي الأميني
ص٨١