أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن حاجب النعمان ، وما كان الأمر كما ادعاه ولكنه خاف على نفسه .
ان الشريف الرضي . . . كان يعد الدقائق وينتظر الفرص الخيرة ، ويترقب الظرف المناسب لثورته ، وتحقيق أمنيته ووثبته العلوية ، ليبعث بصرخاته المدوية العارمة على وجوه الطغاة المارقين من الخلفاء ، واذنا بهم وعملائهم ، ويطيح بعروشهم الواهية ويحطم كابوسهم العفن ، ويلفهم في الحضائن القذرة ، ويلقي بهم في مزابل التاريخ .
لقد كان السيد . . . شعلة وقادة ونارا ملتهبة على الظالمين الغاصبين ، فلم يجد من الدهر لتحقيق امانيه وأحلامه مساندة ، ولا من الظروف مساعدة فأحرق نفسه وألقى بها في النار كالفراشة . . . فمات كمدا وتوفي وجدا . رحمة اللّه وبركاته عليه .
الشريف الرضي — صفحة 55
مساهمون: محمد هادي الأميني
ص٥٥