وأمه اسمها أسماء بنت الأفقم .
ويكنى أبا عبد اللّه وكان داهية .
غدر بثلاثة عشر رجلا من بني مالك كان معهم في أثناء عودتهم من الإسكندرية بعد زيارتهم للمقوقس ثم سلبهم أموالهم وما كان معهم ودخل مسجد النبي فأسلم ووضع المال بين يديه فقال له النبي ( ص ) : أما إسلامك فقبلته ولا آخذ من أموالهم شيئا ولا أخمسه لأن هذا غدر .
رماه الإمام بالكذب عندما ادعى أنه أحدث الناس عهدا برسول اللّه يوم وفاته .
تولى لعمر ولاية البصرة وعزله عنها لما كتب له أبو بكرة بأن المغيرة قد زنى في قصة طويلة مفادها أن ثلاثة من الشهود شهدوا وتردد زياد بن أبيه ليخلص المغيرة فجلد الشهود ونجا المغيرة .
وكان سنة 22 واليا لعمر على الكوفة ولما تولى عثمان الخلافة عزله عنها سنة 24 .
كان المغيرة من جملة من تخلف عن بيعة الإمام .
وبعد الصلح بين الإمام الحسن ومعاوية سنة 41 ولّى معاوية للمغيرة الكوفة ولما أراد أن يعزله أعطاه عهدا أن يدعو لبيعة يزيد وهكذا أعاده إلى الكوفة ووطأ لذلك .
توفي سنة 50 وقيل سنة 51 وقيل سنة 49 .
406
- وقال عليه السلام : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه .
اللغة
1 - التيه : الزهو والتكبر .
الشرح
من عادة الأغنياء أن يطغو ويتكبروا ويتمادوا في الذلة ومن عادة الفقراء أن يذلوا