الكوفي التابعي أدرك أمير المؤمنين عليا والحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر عليهم السلام توفي في حياة علي بن الحسين مستترا عن الحجاج أيام إمارته .
لسليم أصل من الأصول الأربعمائة التي يعتمد عليها الشيعة .
قال أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني في كتاب الغيبة : ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول اللّه وأمير المؤمنين وسمع منهما وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة وتعول عليها . . . انتهى .
أقول : ومع ذلك فهناك شك كبير عند بعض العلماء لوجود ما هو غير صحيح فيه وقد ذكر الخنساري في روضات الجنات عن ابن عقدة قوله : « والكتاب موضوع لا مرية فيه وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرناه منها ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت ومنها أن الأئمة ثلاثة عشر وغير ذلك وأسانيد هذا الكتاب تختلف إلى أن يقول : والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه - سليم - والتوقف في الفاسد من كتابه .
شرح نهج البلاغة — صفحة 470
مساهمون: السيد عباس علي الموسوي
ص٤٧٠