تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤

وَ ( 1 ) لَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمى أَصَابَ . إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ . [ أَيْ بُنَيَّ ، ] خَيْرُ أَهْلِكَ مَنْ كَفَاكَ . الْمُزَاحُ يُورِثُ الضَّغَائِنَ . أُعْذِرَ مَنِ اجْتَهَدَ ، وَرُبَّمَا أَكْدَى الْحَريصُ . رَأْسُ الدّينِ صُحْبَةُ الْمُتَّقينِ ، وَتَمَامُ الإِخْلَاصِ تَجَنُّبُ الْمَعَاصي . وَخَيْرُ الْمَقَالِ مَا صدَقَّهَُ حُسْنُ الْفِعَالُ ، وَأَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا زاَنهَُ حُسْنُ النِّظَامِ ، وَفهَمِهَُ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ . وَالسَّلَامَةُ مَعَ الِاسْتِقَامَةِ ، وَالدُّعَاءُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ ( 2 ) . [ يَا بُنَيَّ ، ] سَلْ عَنِ الرَّفيقِ قَبْلَ الطَّريقِ ، وَعَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدّارِ ، وَكُنْ مِنَ الدُّنْيَا عَلى قُلْعَةٍ . إِحْتَمِلْ دَاَلَّةَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ ، وَاقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ ، وَأَحْسِنْ إِلى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ . وَخُذِ الْعَفْوَ مِنَ النّاسِ ، وَلَا تُبَلِّغْ إِلى أَحَدٍ مكَرْوُههَُ . إِرْحَمْ ( 3 ) أَخَاكَ وَإِنْ عَصَاكَ ، وَصلِهُْ وَإِنْ جَفَاكَ . وَعَوِّدْ نَفْسَكَ السَّمَاحَ ، وَتَخَيَّرْ لَهَا مِنْ كُلِّ خُلْقٍ أحَسْنَهَُ فَإِنَّ الْخُلُقَ عَادَةٌ . وَ ( 4 ) إِيّاكَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْكَلَامِ مَا يَكُونُ قَذِراً أَوْ ( 5 ) مُضْحِكاً ، وَإِنْ حَكَيْتَ ذَلِكَ عَنْ غَيْرِكَ ، وَأَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجَلُّ لِقَدْرِكَ ، وَأَجْدَرُ بِرِضَا رَبِّكَ . أَيْ بُنَيَّ ( 6 ) ، إِيّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ ، إِلّا مَنْ جَرَّبْتَ بِكَمَالٍ ( 7 ) ، فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلى أَفْنٍ ، وَعَزْمَهُنَّ

هامش
( 1 ) ورد في العقد الفريد ج 3 ص 102 . ودستور معالم الحكم ص 20 و 22 و 26 و 30 و 32 و 72 . وغرر الحكم ج 1 ص 424 . وتحف العقول ص 62 . وكنز العمال ج 16 ص 181 . ونهج السعادة ج 4 ص 326 . باختلاف يسير .
( 2 ) ورد في البيان والتبيين ج 3 ص 232 . والعقد الفريد ج 3 ص 102 . ودستور معالم الحكم ص 14 و 15 و 16 و 26 . وغرر الحكم ج 1 ص 184 . وتحف العقول ص 63 . وكنز العمال ج 16 ص 182 . ونهج السعادة ج 4 ص 327 . باختلاف بين المصادر .
( 3 ) - أطع . ورد في دستور معالم الحكم ص 68 . وغرر الحكم ج 1 ص 109 . وتحف العقول ص 63 . ونهج السعادة ج 4 ص 328 .
( 4 ) ورد في المصادر السابقة . والبيان والتبيين ج 3 ص 232 . وغرر الحكم ج 1 ص 110 و 121 و 129 و 356 وج 2 ص 492 . وكنز العمال ج 16 ص 182 . ونور الأبصار ص 93 . باختلاف بين المصادر .
( 5 ) ورد في تحف العقول للحرّاني ص 63 . ونهج السعادة للمحمودي ج 4 ص 328 .
( 6 ) ورد في المصدرين السابقين . ودستور معالم الحكم ص 67 . وغرر الحكم للآمدي ج 1 ص 128 . وكنز العمال ج 16 ص 182 . باختلاف بين المصادر .
( 7 ) ورد في كنز العمال للهندي ج 16 ص 182 .