تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 983

مساهمون:

ص٩٨٣

[ وَ ] مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً في قلَبْهِِ ( 1 ) إِلّا ظَهَرَ في فَلَتَاتِ لسِاَنهِِ وَصَفَحَاتِ وجَهْهِِ . وَالْمُخَافِتُ شَرّاً يَخَافُ ( 2 ) . وَالْخَوْفُ شَرُّ لَحَافٍ . وَالزَّلَلُ مَعَ الْعَجَلِ . وَلَا خَيْرَ في لَذَّةٍ تَعْقُبُ نَدَماً . إِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ وعَظَتَهُْ التَّجَارِبُ ، وَالْجَاهِلُ مَنْ خدَعَتَهُْ الْمَطَالِبُ ( 3 ) . [ يَا بُنَيَّ ، ] مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ ، وَرَسُولُكَ ( 4 ) تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا ( 5 ) يَنْطِقُ عَنْكَ ، وَاحْتِمَالُكَ دَليلُ حِلْمِكَ . وَلَيْسَ مَعَ الْخِلَافِ ائْتِلَافٌ ، وَلَيْسَ مَعَ الشرَّهَِ عَفَافٌ . وَمَنْ خَيَّرَ خَوّاناً فَقَدْ خَانَ . مِنْ حُسْنِ الْجِوَارِ تَفَقُّدُ الْجَارِ . لَنْ يَهْلِكَ مَنِ اقْتَصَدَ ، وَلَنْ يَفْتَقِرَ مَنْ زَهَدَ . يُنْبِئُ عَنِ سِرِّ الْمَرْءِ دخَيلهُُ . رُبَّ بَاحِثٍ عَنْ حتَفْهِِ . [ أَيْ بُنَيَّ ، ] لَا تَشُوبَنَّ بِثِقَةٍ رَجَاءً . مَا كُلُّ مَا يُخْشى يَضُرُّ . رُبَّ هَزْلٍ عَادَ جِدّاً ( 6 ) . مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خاَنهَُ ، وَمَنْ أعَظْمَهَُ أهَاَنهَُ ، وَمَنْ تَرَغَّمَ عَلَيْهِ أرَغْمَهَُ ، وَمَنْ لَجَأَ إلِيَهِْ أسَلْمَهَُ .

هامش
( 1 ) ورد في نور الأبصار للشبلنجي ص 92 .
( 2 ) - المخاف شرهّ يخاف . ورد في دستور معالم الحكم للقضاعي ص 16 .
( 3 ) ورد في المصدر السابق . وغرر الحكم ج 1 ص 41 . وتحف العقول ص 62 . وكنز العمال ج 16 ص 181 . ونهج السعادة ج 4 ص 326 . باختلاف بين المصادر .
( 4 ) - لسانك . ورد في تحف العقول للحرّاني ص 63 .
( 5 ) - قلمك أبلغ من . ورد في غرر الحكم للآمدي ج 1 ص 424 .
( 6 ) ورد في العقد الفريد ج 3 ص 102 . ودستور معالم الحكم ص 20 و 22 و 26 و 32 و 72 . وغرر الحكم ج 1 ص 424 . وتحف العقول ص 62 . وكنز العمال ج 16 ص 181 . ونهج السعادة ج 4 ص 326 . باختلاف بين المصادر .