تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢
حلف له عليه السلام ( 1 ) كتبه بين ربيعة واليمن نقل من خط هشام بن الكلبي بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ هذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْيَمَنِ حَاضِرُهَا وَبَاديهَا ، وَرَبيعَةُ حَاضِرُهَا وَبَاديهَا . إِنَّهُمْ عَلى كِتَابِ اللّهِ ، يَدْعُونَ إلِيَهِْ ، وَيَأْمُرُونَ بِهِ ، وَيُجيبُونَ مَنْ دَعَا إلِيَهِْ وَأَمَرَ بِهِ ، لَا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً ، وَلَا يَرْضَوْنَ بِهِ بَدلًا . وَإِنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلى مَنْ خَالَفَ ذلِكَ وَترَكَهَُ . وَإِنَّهُمْ أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ . دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ . لَا يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبِ عَاتِبٍ ، وَلَا لِغَضَبِ غَاضِبٍ ، وَلَا لاسْتِذْلَالِ قَوْمٍ قَوْماً ، وَلَا لِمَسَبَّةِ قَوْمٍ قَوْماً . عَلى ذلِكَ شَاهِدُهُمْ وَغَائِبُهُمْ ، وَسَفيهُهُمْ وَحَليمُهُمْ ، وَعَالِمُهُمْ وَجَاهِلُهُمْ . ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذلِكَ عَهْدُ اللّهِ وَميثاَقهُُ إِنَّ عَهْدَ اللّهِ كَانَ مَسْؤُولًا . وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ .