وَقَدْ كَانَ مِمّا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في وصَاَياَهِ تَحْضيضاً عَلَى الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، فَبِذَلِكَ أَخْتِمُ لَكَ مَا عَهِدْتُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلّا باِللهِّ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .
وَأَنَا أَسْأَلُ اللّهَ - تَعَالى - بِسَعَةِ رحَمْتَهِِ ، وَعَظيمِ قدُرْتَهِِ عَلى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَةٍ ، أَنْ يُوَفِّقَني وَإِيّاكَ لِمَا فيهِ رضِاَهُ مِنَ الِاقَامَةِ عَلَى الْعُذْرِ الْوَاضِحِ إلِيَهِْ وَإِلى خلَقْهِِ ، مَعَ حُسْنِ الثَّنَاءِ فِي الْعِبَادِ ، وَجَميلِ الأَثَرِ فِي الْبِلَادِ ، وَتَمَامِ النِّعْمَةِ ، وَتَضْعيفِ الْكَرَامَةِ ، وَأَنْ يَخْتِمَ لي وَلَكَ بِالسَّعَادَةِ وَالشَّهَادَةِ إِنّا إلِيَهِْ رَاغِبُونَ .
وَالسَّلَامُ عَلى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
تمام نهج البلاغة — صفحة 941
مساهمون: السيد صادق الموسوي
ص٩٤١