تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

وَمَنْ أَصْلَحَ أمر آخرِتَهِِ أَصْلَحَ اللّهُ لَهُ ( 1 ) أَمْرَ دنُيْاَهُ وَمَنْ أَصْلَحَ مَا ( 2 ) بيَنْهَُ وَبَيْنَ اللّهِ - سبُحْاَنهَُ وَتَعَالى - أَصْلَحَ ( 3 ) اللّهُ مَا بيَنْهَُ وَبَيْنَ النّاسِ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نفَسْهِِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ ( 4 ) مِنَ اللّهِ حَافِظٌ .

كلام له عليه السلام ( 74 ) في آداب الكتابة

قاله لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع أَلِقْ دَوَاتَكَ . وَأَطِلْ جِلْفَةَ ( 5 ) قَلَمِكَ . وَفَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ . وَقَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ . فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ

كلام له عليه السلام ( 75 ) أراد به بعض أصحابه

للهِّ بَلَاءُ ( 6 ) فُلَانٍ ، فَلَقَدْ قَوَّمَ الأَوَدَ ، وَدَاوَى الْعَمَدَ ، وَأَقَامَ السُّنَّةَ ، وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ ، ذَهَبَ نَقِيَّ الثَّوْبِ ، قَليلَ الْعَيْبِ ، أَصَابَ خَيْرَهَا ، وَسَبَقَ شَرَّهَا . أَدّى إِلَى اللّهِ طاَعتَهَُ ، وَاتقَّاَهُ بحِقَهِِّ . رَحَلَ وَتَرَكَهُمْ في طُرُقٍ مُتَشَعِّبَةٍ ، لَا يَهْتَدي فيهَا الضّالُّ ، وَلَا يَسْتَيْقِنُ فيهَا الْمُهْتَدي .

هامش
( 1 ) - عمل لدينه كفاه اللهّ . ورد في نسخ النهج برواية ثانية . وورد من كانت الآخرة همهّ كفاه اللهّ همهّ من الدّنيا في الجعفريات ص 236 . ومصادر نهج البلاغة ج 4 ص 86 .
( 2 ) - أحسن فيما . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 3 ) - أحسن . ورد في نسخ النهج برواية ثانية .
( 4 ) - له . ورد في نسخة العام 400 الموجودة في المكتبة الظاهرية ص 44 .
( 5 ) - شقّ . ورد في كنز العمال للهندي ج 10 ص 312 .
( 6 ) - بلاد . ورد في نسخة نصيري ص 147 . وهامش نسخة الآملي ص 200 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 230 . ونسخة العطاردي ص 267 .
تمام نهج البلاغة — صفحة 601 | السيد صادق الموسوي