ذَلِكَ مِنْ فِعْلي ، إِلّا أَنْ يَكْفِيَ اللّهُ مِنْ نَفْسي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنّي .
فَإِنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لَا رَبَّ غيَرْهُُ ، يَمْلِكُ مِنّا مَا لَا نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا ، وَأَخْرَجَنَا مِمّا كُنّا فيهِ إِلى مَا صَلُحْنَا عَلَيْهِ ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلَالَةِ بِالْهُدى ، وَأَعْطَانَا الْبَصيرَةَ بَعْدَ الْعَمى .
كلام له عليه السلام ( 71 ) لقوم مدحوه في وجهه
اللّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بي مِنْ نَفْسي ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسي مِنْهُمْ . اللّهُمَّ اجْعَلْني خَيْراً مِمّا يَظُنُّونَ ، وَاغْفِرْ لي مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَلَا تُؤَاخِذْني بِمَا يَقُولُونَ ( 1 ) .
كلام له عليه السلام ( 72 ) لرجل أفرط في الثناء عليه وكان له متهما
فقال عليه السلام : أَنَا دُونَ مَا تَقُولُ ، وَفَوْقَ مَا في نَفْسِكَ .
كلام له عليه السلام ( 73 ) في آداب الكتابة
وما كان الفقهاء والعلماء يتكاتبون فيما بينهم أَحْمَقُ النّاسِ مَنْ حَشى كتِاَبهَُ بِالتُّرَّهَاتِ . إِنَّمَا كَانَ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ وَالْحُكَمَاءُ وَالأَتْقِيَاءُ إِذَا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ ، كَتَبُوا بِثَلَاثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ : ( 2 ) مَنْ أَصْلَحَ سرَيرتَهَُ أَصْلَحَ اللّهُ لَهُ علَاَنيِتَهَُ .
هامش
( 1 ) ورد في مصادر نهج البلاغة للخطيب ج 4 ص 93 عن الغرر والعرر للوطواط .
( 2 ) ورد في الجعفريات ص 236 . والكافي ج 8 ص 255 . والخصال ص 129 .