عَذِرَةً ( 1 ) ، وَلَا يَرْزُقُ نفَسْهَُ ، وَلَا يَدْفَعُ حتَفْهَُ .
كلام له عليه السلام ( 27 ) لما رئي عليه إزار خلق مرقوع ، فقيل له في ذلك فقال عليه السلام : يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ ، وَتَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ ، وَيَقْتَدي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ ، [ وَهُوَ ] أشَبْهَُ بِشِعَارِ الصّالِحينَ ( 2 ) . ثم قال عليه السلام : إِنَّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفَاوِتَانِ ، وَسَبيلَانِ مُخْتَلِفَانِ ، فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَتَوَلّاهَا أَبْغَضَ الآخِرَةَ وَعَادَاهَا . وَهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَاشٍ بَيْنَهُمَا ، كُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ عَنِ الآخَرِ ، وَهُمَا بَعْدُ ضُرَّتَانِ .
كلام له عليه السلام ( 28 ) وقد مر مع أصحابه بقذر على مزبلة فقال عليه السلام : هذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ . هذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فيهِ ( 3 ) بِالأَمْسِ .