تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمام نهج البلاغة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

اللّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا غَيْثَكَ ، وَبَرَكَتَكَ ، وَرِزْقَكَ ، وَرَحْمَتَكَ ، بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقْ ، وَالرَّبيعِ الْمُغْدِقِ ، وَالنَّبَاتِ الْمُونِقِ ، سَحّاً وَابِلًا ، سَريعاً عَاجِلًا ( 1 ) . اللّهُمَّ وَاسْقِنَا سُقْياً مِنْكَ مُحْيِيَةً ، مُرْوِيَةً ، مُعْشِبَةً ، مُحْفِلَةً ، مُفْضِلَةً ( 2 ) ، نَاقِعَةً ، تَامَّةً ، دَائِمَةً ( 3 ) ، عَامَّةً ، طَيِّبَةً ، مُبَارَكَةً ، هَنيئَةً ، مَريئَةً ، تُنْبِتُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ ، وَتُحْيي بِهَا مَا قَدْ مَاتَ ( 4 ) ، وَتُخْرِجَ بِهَا مَا هُوَ آتٍ ، وَتُوَسِّعُ لَنَا بِهَا فِي الأَقْوَاتِ ، وَامْنُنْ عَلى عِبَادِكَ بِيُنُوعِ الثَّمَرَةِ ، وَأَحْي بِلَادَكَ بِبُلُوغِ الزَّهْرَةِ ، وَأَشْهِدْ مَلَائِكَتَكَ الْكِرَامَ السَّفَرَةَ . اللّهُمَّ اسْقِنَا سَقْياً تَسيلُ مِنْهُ الرِّضَابُ ، وَتَمْلأُ مِنْهُ الْحِبَابُ ، وَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ ( 5 ) . اللّهُمَّ اسْقِنَا ذُلَلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا ، مُبَارَكاً غَزْرُهَا ، وَاسِعاً دَرُّهَا ( 6 ) ، زَاكِياً نَبْتُهَا ، نَامِياً زَرْعُهَا ( 7 ) ، ثَامِراً فَرْعُهَا ، نَاضِراً أَوْرَاقُهَا ( 8 ) ، عَامِراً أَرْزَاقُهَا ، مُمْرِعَةً آثَارُهَا ، جَارِيَةً بِالْخِصْبِ وَالْخَيْرِ عَلى أَهْلِهَا ( 9 ) ، تُنْعِشُ بِهَا الضَعيفَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَتُحْيي بِهَا الْمَيْتَ مِنْ بِلَادِكَ ، وَتُنْعِمُ بِهَا الْمَبْسُوطَ مِنْ رِزْقِكَ ، وَتُخْرِجُ بِهَا الْمَخْزُونَ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَتَعُمُّ بِهَا مَنْ نَأى مِنْ خَلْقِكَ . اللّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغيثاً مُمْرِعاً طَبَقاً مُجَلْجِلًا ، مُتَتَابِعاً خفُوُقهُُ ، مُنْبَجِسَةً برُوُقهُُ ، مُرْتَجِسَةً همُوُعهُُ ، وَسيَبْهُُ مُسْتَدِرٌّ ، وَصوَبْهُُ مُسْتَطِرٌّ ، تُرْوي وَتُنْعِشُ بِهِ الْخَلْقَ وَالْبَهَمَ ، وَتُجْبِرُ بِهِ النَّهَمَ ، وَتُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ ، وَتُدِرُّ بِهِ الضَرْعَ ، وَتَزيدُنَا بِهِ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكَ ( 10 ) .

هامش
( 1 ) ورد في منهاج البراعة للخوئي ج 8 ص 73 . ونهج السعادة للمحمودي ج 6 ص 270 .
( 2 ) ورد في
( 3 ) ورد في منهاج البراعة للخوئي ج 8 ص 73 .
( 4 ) - وتردّ به ما قد فات . ورد في نسخة ابن المؤدب ص 99 . ونسخة نصيري ص 51 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 138 . ونسخة الأسترآبادي ص 154 . ونسخة الصالح ص 172 .
( 5 ) ورد في الجعفريات ص 49 . ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 336 . والمصباح ج 2 ص 551 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 83 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 69 . ونهج السعادة ج 3 ص 235 وج 6 ص 269 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 36 عن التهذيب .
( 6 ) ورد في المصباح ج 2 ص 552 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 83 . ونهج السعادة ج 3 ص 235 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 36 .
( 7 ) ورد في المصادر السابقة .
( 8 ) - ورقها . ورد في نسخة العام 400 ص 137 . ونسخة ابن المؤدب ص 99 . ونسخة نصيري ص 51 . ونسخة الآملي ص 95 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 138 . ونسخة الأسترآبادي ص 154 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 73 . ونسخة عبده ص 277 . ونسخة الصالح ص 172 .
( 9 ) ورد في المصباح ج 2 ص 552 . ومنهاج البراعة ج 8 ص 83 . ونهج السعادة ج 3 ص 235 . ومصباح البلاغة ج 1 ص 36 .
( 10 ) - قوّتنا . ورد في الجعفريات والأشعثيات ص 50 .