ويمكن أن يكون المراد « اسقنا سقيا تستعين بها قرانا » قال الجوهري : ضاحية كل شيء ناحيته البارزة ، يقال : هم ينزلون الضواحي ( 1 ) . « من بركاتك الواسعة » قال ابن دريد : في الشيء النماء بعد النقصان ( 2 ) . « وعطاياك الجزيلة » أي : الكثيرة العظيمة . وفي ( الأساس ) : أنشد ثعلب :
فويها لقدرك ويها لها * إذا اختير في المحل جزل الحطب ( 3 )
وأنشد سيبويه :
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا ( 4 )
« على بريتك » أي : خلقك .
« المرملة » أي : النافد زادهم .
« ووحشك » أي : حيوان البر .
« المهملة » بلا راع لها .
« وأنزل علينا سماء » أي : ماء السماء ، كقول الشاعر :
إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه وان كانوا غضابا ( 5 )
« مخضلة » قال ابن دريد : أخضل المطر الأرض إذا بلّها بالماء .
« مدرارا » أي : تدر بالمطر ، قال النمر بن تولب :
سلام الإله وريحانه * ورحمته وسماء درر
غمام ينزل رزق العباد * فأحيى البلاد وطاب الشجر ( 6 )
هامش
( 1 ) الصحاح 4 : 2406 مادة ( ضحا ) .
( 2 ) جمهرة اللغة لابن دريد 1 : 325 مادة ( برك ) .
( 3 ) أساس البلاغة للزمخشري : 59 مادة ( جزل ) .
( 4 ) كتاب سيبويه 3 : 86 .
( 5 ) لسان العرب لابن منظور 6 : 379 وهو لمعاوية بن مالك .
( 6 ) جمهرة اللغة لابن دريد 2 : 607 مادة ( فضل ) .