« منك محيية » لما مات من النباتات .
« مروية » لما ظمأ منها .
« عامّة » لجميع الأمكنة .
« طيبة مباركة » فيها النماء والزيادة .
« هنيئة » قال الجوهري : كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنيء .
« مريعة » من ( مرع ) بالفتح والضم ، قال في ( الأساس ) : مكان مريع وممرع مكليء .
« زاكيا » ناميا .
« نبتها ثامرا فرعها » أعلاها .
« ناضرا » حسنا .
« ورقها تنعش » أي : ترفع ، قال النابغة ولبيد :
وإنّك غيث ينعش الناس سيبه * وسيف اعيرته المنية قاطع
ومني على السباق فضل ونعمة * كما نعش الدكداك صوب البوارق ( 1 )
« بها الضعيف من عبادك وتحيى به الميت » بالفتح فالسكون يستوي فيه المذكر والمؤنث ، قال تعالى لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً . . . ( 2 ) . « اللهم سقيا منك تعشب » أي : تأتي بالكلاء الرطب . « بها نجادنا » مرتفعات أرضنا . « وتجري بها » من جرى النهر . « وهادنا » منخفضات أرضنا . « وتقبل » بالضم ، قال ابن دريد : أقبل الشيء إذا ابتدأ بخير أو صلاح .
هامش
( 1 ) لسان العرب لابن منظور 14 : 203 .
( 2 ) الفرقان : 49 .