« ربابها » بالفتح أي : سحابها .
« ولا شفان » في ( المصباح ) : قال ابن السكيت : الشفان والشفيف البرد ، وفي ( الأساس ) : تقول عند هبوب الشفان تقلص الشفتان ، قال يصف ثورا :
الجاه شفان لها شفيف * في دف أرطأة لها دفوف ( 1 )
« ذهابها » قال الجوهري : الذهبة بالكسر المطرة ، والجمع الذهاب . قال البعيث :
وذي أشر كالاشحوان تشوفه * ذهاب الصبا والمعصراة الدوالج ( 2 )
« حتى يخصب » بالضم من ( اخصبوا ) : صاروا إلى الخصب بالكسر نقيض الجدب .
« لإمراعها » أمرع الوادي أي : أكلأ ، وفي المثل : أمرعت فانزل .
« المجدبون » أهل القحط .
« ويحيى ببركتها المسنتون » الواقعون في سنة القحط ، قال ابن الزبعرى في هاشم :
عمرو العلى هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف ( 3 )
ويقال : « تسنت اللئيم الشريفة » إذا تزوجها في سنة قحط لغناه وفقرها . « فإنّك تنزل الغيث » المطر في شدة الحاجة إليه . « من بعد » وفي ( المصرية ) : « بعد » . « ما قنطوا » أي يأسوا . « وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أساس البلاغة للزمخشري : 238 ، مادة ( ش ف ف ) .
( 2 ) الصحاح للجوهري 1 : 130 ، مادة ( ذهب ) .
( 3 ) لسان العرب لابن منظور 6 : 384 .
( 4 ) الطبعة المصرية : 278 .