تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح ( 1 )
ومن زهير في قوله :
تراه إذا ما جئته متهللا * كأنّك تعطيه الذي أنت سائله ولو لم يكن في كفهّ غير نفسه * لجاد بها فليتق اللّه سائله ( 2 )
وفي الهجاء من الأعشى في قوله :
تبيتون في المشتى ملاء بطونكم * وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا ( 3 )
ومن جرير في قوله :
فغضّ الطرف إنّك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا ( 4 )
وفي القدرة من النابغة في قوله :
فإنّك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع
وفي الرقة من امرى ء القيس في قوله :
وما ذرفت عيناك إلّا لتضربي * بسهميك في أعشار قلب مقتل ( 5 )
وفي الكسل مما رواه يحيى بن سعيد الأموي لبعضهم :
سألت اللّه أن يأتي بسلمى * وكان اللّه يفعل ما يشاء فيأخذها ويطرحها بجنبي * ويرقدها وقد كشف الغطاء ويأخذني ويطرحني عليها * ويرقدنا وقد قضي القضاء ويرسل ديمه سحا علينا * فيغسلنا ولا يلقى عناء
وهذا باب واسع ومن أراد اطلاعا أكثر فليراجع ( ديوان المعاني ) لأبي
هامش
( 1 ) ديوان جرير : 77 .
( 2 ) بيتان من قصيدتين الأولى في صفحة 68 والثانية في صفحة 72 من ديوان زهير ابن أبي سلمى .
( 3 ) ديوان الأعشى : 99 .
( 4 ) ديوان جرير : 63 .
( 5 ) من المعلقة ديوان أمرى ء القيس : 38 .