« ومفرغهما » من فرغ الماء بالكسر ، أي : انصبّ « من ذنوب » بالفتح ، قال ابن السّكّيت : ذنوب ، دلو فيها ماء قريب من الملا تؤنث وتذكر ( 1 ) ، ولا يقال لها ذنوب وهي فارغة . وفي معنى قول المصنف قول البحتري :
عودهما من نبعة وثراهما * من تربة وصفاهما من مقطع ( 2 )
61
الحكمة ( 241 ) وقال عليه السّلام : إِذَا كَثُرَتِ الْمَقْدِرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ عشق رجل جارية وكان يتحرّق في ذلك ، فقيل له : لم لا تشتريها فإنّها ليست كالحرّة عسرة المطلب قال : إنّي إن ملكتها تذهب شهوتها وفي ذلك أجد لذّة .
62
الحكمة ( 247 ) وقال عليه السّلام : الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ قال البحتري في إبراهيم بن الحسن بن سهل :
بنعمتكم يا آل سهل تسهّلت * عليّ نواحي دهري المتوعّر
شكرتكم حتى استكان عدوّكم * ومن يول ما أوليتموني يشكر
هامش
( 1 ) اصلاح المنطق لابن السكيت : 164 .
( 2 ) ديوان البحتري 2 : 219 .