« ومن غفل عنها خسر » عن الباقر عليه السّلام : لا يغرّنّك الناس من نفسك ، فإنّ الأمر يصل إليك دونهم ، ولا تقطع نهارك بكذا وكذا ، فإنّ معك من يحفظ عليك عملك . . . ( 1 ) . « ومن خاف أمن » وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ ربَهِِّ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 2 ) . « ومن اعتبر أبصر » الاعتبار سبب لابصار جديد ، وإن كان هو بإبصار تليد ، قال تعالى : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ ( 3 ) . « ومن أبصر فهم ومن فهم علم » حمل الفهم على معرفة المقدّمات ، والعلم على معرفة النتيجة الّتي هي الثمرة الشريفة .
60
الحكمة ( 240 ) وقال عليه السّلام : الْحَجَرُ الْغَصِيبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا أقول هكذا في ( الطبعة المصرية ) بلفظ « الغصيب » ( 4 ) والصواب : ( الغصب ) كما في ابن أبي الحديد ( 5 ) وابن ميثم ( 6 ) والنسخة الخطية ( 7 ) ، والغصب هنا بمعنى المغصوب كما في قولهم : « شيء غصب » .