تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

عنده في أقل من طرفة عين هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لنِفَسْهِِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ( 1 ) .

42

الحكمة ( 69 ) وقال عليه السّلام : إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ مَا كُنْتَ أقول : هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 2 ) ، والصواب ما في ابن أبي الحديد ( 3 ) وابن ميثم ( 4 ) والنسخة الخطية ( 5 ) « فلا تبل كيف كنت » و « تبل » بضم التاء والأصل فيه تبال ، حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذفوا الياء من قولهم « لا أدر » قال زهير :

لقد باليت مظعن امّ أوفى * ولكن أم أوفى لا تبالي ( 6 )
قالوا : كان لامرأة ابن واحد ، فمات فقالت أردت أن لا يموت هذا ، فمن شاء بعده عاش ومن شاء مات .

43

الحكمة ( 87 ) وقال عليه السّلام : عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَمعَهَُ الِاسْتِغْفَارُ
هامش
( 1 ) النمل : 40 .
( 2 ) راجع النسخة المصرية شرح محمّد عبده : 671 رقم 66 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 215 .
( 4 ) في شرح ابن ميثم 5 : 273 كما ما ذكره ( محمّد عبده ) في النسخة المصرية المنقحة .
( 5 ) راجع النسخة الخطية ( المرعشي ) : 312 .
( 6 ) ديوان زهير بن أبي سلمى : 57 .