« وأجهد العباد » أي : أشقهم . « بلاء » أي : ابتلاء . « وأضيق أهل الدنيا حالا » أي : مالا . « اتخذتهم الفراعنة » قال الجوهري : فرعون لقب الوليد بن مصعب ، وكل عات فرعون ، وفي الحديث « أخذنا فرعون هذه الأمة » ( 2 ) . « عبيدا » في تفسير القمّي : استعبد آل فرعون قوم موسى وقالوا : لو كان لهؤلاء على اللّه كرامة كما يقولون ما سلّطنا عليهم ، فقال موسى لقومه : يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ باِللهِّ فعَلَيَهِْ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ . فَقالُوا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ ( 3 ) . « فساموهم سوء العذاب » أي : أعطوهم قال :
الأصل فيه قوله تعالى لبني إسرائيل في البقرة : وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 4 ) . « وجرّعوهم المرار » من المرارة ، وأي مرّ أمر ممّا عملوه بهم من ذبح