والصواب : ( ما لم تذهب ) كما في ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ( 1 ) . « الآمال إليه بهم » قال تعالى : وَإِذْ قالَ مُوسى لقِوَمْهِِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ( 2 ) . وفي سورة البقرة : وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 3 ) . في ( الجلالين ) : ظلّل عليهم الغمام من حر الشمس في التيه وأنزل عليهم الترنجبين والطير السماني في التيه ، وكانوا منهيين عن الادّخار فادّخروا فانقطع عنهم ( 4 ) . وفي السورة نفسهاوَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لقِوَمْهِِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 5 ) . وفي الجلالين أيضا : عطشوا في التيه فضرب موسى حجره الذي كان كرأس الرجل - وهو الذي فر بثوبه - فانفجرت منه بعدد الأسباط الاثني عشر لكل سبط عين . « فانظروا كيف كانوا حيث كانت الأملاء » جمع الملأ .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 409
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠٩
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 169 جاء بلفظ « ما لم تذهب » ، ابن ميثم ( النسخة المنقحة ) كما ورد في الطبعة المصرية 4 : 288 .
( 2 ) المائدة : 20 .
( 3 ) البقرة : 57 .
( 4 ) الجلالين : 12 .
( 5 ) البقرة : 60 .