هذا ، وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه اللّه إليها ويثبت اللّه له بها النار ( 3 ) وعنه عليه السّلام أيضا : رحم اللّه عبدا عفّ وتعفّف وكفّ عن المسألة ، فإنهّ يتعجّل الدنيّة في الدّنيا ولا يغني الناس عنه شيئا . ثم تمثّل ببيت حاتم :
وعنه عليه السّلام : جاءت فخذ من الأنصار إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : لنا حاجة . قال : هاتوا . قالوا : إنّها عظيمة . فقال : هاتوها ما هي قالوا : تضمن لنا على ربّك الجنّة . فنكس النبي صلّى اللّه عليه وآله رأسه ثم نكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال : أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحدا شيئا . فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان : ناولنيه فرارا من المسألة وينزل فيأخذه ، ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول : ناولني ، حتى يقوم فيشرب ( 5 ) . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : ان اللّه تعالى أحبّ شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه ، أبغض