وقراءته تقطع الصلاة . وفي ( تاريخ بغداد ) : سئل أبو محمد الجريري عن الفقر والغنى أيّهما أفضل فقال : لو لم يكن من فضل الفقر إلّا ثلاث : إسقاط المطالبة ، وقطع عن المعصية ، وتقديم الدخول إلى الجنّة ، لكفى . فقال أبو العباس بن عطا : يا سبحان اللّه وأيّ فضل يكون أفضل ممّا أضافه اللّه تعالى إلى نفسه وأيّ شيء يكون أعجز من شيء تنافى اللّه تعالى عنه فانهّ تعالى أضاف الغنى إلى نفسه وتنافى عن الفقر واعتدّ على نبيه صلّى اللّه عليه وآله فقال : وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ( 1 ) فإن احتجّ محتجّ بأنهّ صلّى اللّه عليه وآله عرض عليه مفاتيح الدنيا ولم يقبلها ، فيقال له : تركها اختيارا والتارك لا يكون إلّا غنيا ( 2 ) .
3
الحكمة ( 346 ) وقال عليه السّلام : مَاءُ وَجْهِكَ جَامِدٌ يقُطْرِهُُ السُّؤَالُ - فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تقُطْرِهُُ أقول : هكذا في الطبعة ( المصرية ) ( 3 ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد ( 4 ) والخطية ( 5 ) بدل « ماء وجهك جامد » « وجهك ماء جامد » والصواب هنا ما في الطبعة المصرية لتصديق ( ابن ميثم ) ( 6 ) الذي نسخته بخط المصنف لمّا فيها .