بغربي المدائن ، وسكن سابور الجانب الشرقي منها وبنى هناك الأيوان المعروف بإيوان كسرى ، وقد كان أبرويز أتمّ مواضع من بناء هذا الأيوان . وكان الرشيد نازلا على دجلة بالقرب من الأيوان ، فسمع بعض الخدم من وراء الستر يقول لآخر : هذا الذي بنى هذا الأيوان أراد أن يصعد عليه إلى السماء . فأمر الرشيد أن يضرب مائة عصا ، وقال لمن حضره : ان الملك نسبة ، والملوك به اخوة ، وان الغيرة بعثتي على أدبه لصيانة الملك وما يلحق الملوك للملوك ( 1 ) . « والقرابة إلى المودة أحوج » هكذا في الطبعة ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : « والقرابة أحوج إلى المودة » كما في ( ابن أبي الحديد ( 3 ) وابن ميثم والنسخة الخطّية ) . « من المودة إلى القرابة » في ( أدب كاتب الصولي ) : قال إبراهيم بن العباس الصولي :
( 4 ) وقال ابن أبي الحديد قيل لرجل : أخوك أحبّ إليك أم صديقك قال : انّما أحب أخي إذا كان صديقا ( 5 ) . وفي ( الأغاني ) عن العتابي :